النصف من شعبان

وخير الأمور السالفات على الهدى *** وشر الأمور المحدثات البدائع

 ورد حديث حسن وهو ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه  عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال : (( إن الله ليطّلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا

 لمشرك

 أو

( مشاحن  )))

 رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144


وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (جماع الدين أمران: أن لا يُعبد إلا الله، وأن يُعبد الله بما شرع)
ولم يثبت عن النبي  صلى الله عليه وسلم تخصيصه هذه الليلة بعبادة،
 وكان عامة ما ورد فيها إما موضوع أو ضعيف،
 ولم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم شيء في هذا،
فلا وجه إذن لاتخاذ ليلة النصف من شعبان شعيرة للعبادة تضاهي أيام الجمعة والأعياد وصلاة التراويح،
 فما صح غاية ما فيه الحث على الإقلاع عن كبيرتين من كبائر الذنوب هما : الشرك، والشحناء.
 فمن كان حريصا على بلوغ أجر هذه الليلة فعليه العمل بموجب ما ثبت من الأثر، وما جاء الحث عليه، أما اختراع عبادة وطاعة لم تثبت، ولم يدل عليها حديث صحيح، فليس إلا بُعداً عن السنة والعمل الصالح، وقد قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [البخاري]

بقي ان أقول بأننا موحدين  لله رب العالمين لا ندعو ولا نرجو سواه
«اللَّهُم لَكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمنْتُ ، وعليكَ توَكَّلْتُ ، وإلَيكَ أنَبْتُ ، وبِكَ خاصَمْتُ . اللَّهمَّ أعُوذُ بِعِزَّتِكَ ، لا إلَه إلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَّنِي أنْت الْحيُّ الَّذي لا تمُوتُ ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يمُوتُونَ» متفقٌ عليه .
«اللَّهمَّ اغْفِر لي خَطِيئَتي وجهْلي ، وإِسْرَافي في أَمْري ، وما أَنْتَ أَعلَم بِهِ مِنِّي ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلي ، وَخَطَئي وَعمْدِي ، وَكلُّ ذلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَما أَسْررْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْت المقَدِّمُ ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » متفقٌ عليه
 واما ما بيني وبين الخلق فأنا وهم بشر

وهنا أتقدم بجل اعتذاري للكل وأخصك أنت في باحتك حتى لا اكون وانت  من المتشاحنين عسى أن يشملنا ربي بمغفرته
اللهم إني تصدقـت بعرضي على الناس وعفوت عمـن ظلمـني , فمـن شتمني أو ظلمني فهـو في حل .

 

أضف تعليقاً