ربيع بين قيظين …

 

هذه أيام ربيعية
 وهذا الربيع  يأتي بين قيظين
هذه العبارة اللافتة سمعتها من (ختيار )اشتهر بعلم الفلك والنجوم وأحوال الطقس
قبل عشرة أيام كان الطقس شديد الحرارة الأمر الذي فرض علينا أن نخلع عن كواهلنا كل ما ثقل حمله فأصبحنا أشبه ما نكون بالفراشات
  هل تذكرون الدخول الأول لفصل الصيف

باغتنا فصل الصيف في أوله وجاء متلصصا وحين فرض نفسه على الهواء الساكن البارد نفخ فيه حرارته حتى صرعه و تمكن من الحلول مكانه بكل جبروت
 وجوده طمس من قواميسنا بعض المفردات  كـالـ برد والصقيع والمدفأة
فكان الوصف الحقيقي له القيظ
(قيظ ) القيظ صميم الصيف وهو حاق الصيف وهو من طلوع النجم إلى طلوع سهيل أعني بالنجم الثريا والجمع أقياظ*
ومن لطف الله بعبادة أن جعل لنا متنفسا فرزقنا بهذه الأيام التي نعيشها الآن ولعلها تمتد إلى الأسبوعين التالين
نحن نعيش في أجواء ربيعية 
والمتنبئين الجويين يخبرونا أن هنالك موجة حر شديدة ستنسينا هذا المتنفس الربيعي الذي به ننعم
 لا أخفيك سرا لي فترة وأنا أعتنق مبدأ مريح بارد سهل التعايش معه وهو
 ( عيش اللحظة )
هذه الفترة الربيعية ترسخ في ذهني  تفاصيل هذا المبدأ
تخيل أنك في وسط جو مثالي وتنازعك فكرة أنه غير دائم في عدم الاستمتاع به
أنا هنا أدعوك  كما دعوت نفسي  من قبل بأن تعيش اللحظة وبأن تستمتع بوقتك وبأن لا تفكر في الماضي ولا في المستقبل فأنت أضعف من أن تغير شيء فيما مضى ولا فيما هو آت

إجازة سعيدة

أضف تعليقاً