لــِ تـَسْـتـَكِيـِنْ ….

مذ عرفتها وهي تعشق تقليد الكبار لمس أحمد فيها ذلك فــ أهدى لها دفترا صنعت أوراقه من القطن, وأرفق معه قلما خاصا يجيد التفاهم مع الأقطان حين يقبلها برقة دون أن يترك مجالا للحبر ليتناثر هنا وهناك
وافقت هديته هوى في قلبها, تعمقت فكرة كتابة مذكراتها تقليدا للكبار أكثر من ذي قبل


 ما أصبحت من بعد ذلك اليوم ولا أمست إلا ودفترها أول من تراه صباحا وآخر من تقبله قبل أن تنام
تدون فيه  كل ما يخطر في بالها , ما سوف تحقق ثم ما تحقق , ما توقعت وما تفاجأت به  أقاصيص ومشاعر,  عَبَرات و ابتسامات  ,  تفاصيلها مرسومة على خدود الورق 
كانت أشبه ما تكون با لعصفور الذي يُبَكِّر بتسبيحه لخالقه ثم يلحق بمسببات رزقه ثم بغوص في معترك الحياة ثم يؤب إلى عشه الدافئ
حتى أتى ذلك اليوم الذي أوت إلى فراشها قبل أوانها وقد قُصَّت جناحاها فاختارت الاستكانة مكان حروفها
هي الآن أكثر تعبيرا من أي حرف بسيطا كان أو مكلفا ليعبر عن ما آلت إليه من

 انكسار

التعليقات 6 على “لــِ تـَسْـتـَكِيـِنْ ….”

  1. روحي تحبك علق:

    /
    /

    إلتحاف الموت !!

  2. بنت الجيران علق:

    تغادر الحياة راحلة ,,, وتنسى الالم عندنا

  3. hiba علق:

    raw3aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa

  4. أمل .. علق:

    يا روح…… وتقرأ قبل أن ترسم الحروف

    لم نختلف قط

    وهذا دليل

  5. أمل .. علق:

    بنت الجيران

    اختارت أن تغادر وفي كل الأحوال نحن الورثة

  6. أمل .. علق:

    هبه

    أهلا بكل مرور تهدين فيه أملي عبقك

أضف تعليقاً