إصْـبَـاحـَاتـُكَ و” أنا “
تسبقني أمنياتي ….
هذا الصباح يشبهك ….
نسيمه البارد ….
نداه الطاهر خيوطه النورانية العفيفة تعلن عن بكور صباح تفتق عن سوسنات ناعسة افتقدته من زمن
أن تلمح بقايا أحلام البارحة وهي تصارع البقاء في أحداق الآخرين منظر يجعلك تصر على من أمامك أن يستمر في إغماض عينيه
أن تختفي قطرة ندى بين طيات وردة خوفا من المارد الحراري فيبخرها مشهد يجعلك متيقنا بضعف إرادتك
أن تستمع إلى طبقات تغريد الطيور وهي بين فاترة إلى ثائرة و مخمورة إلى منتشية فاعلم إنما تقص عن أحوال من سبرت على خصوصياتهم فتنهدت بلسان حالهم
أن تنظر الشوق يرصف الطريق فيقصر, ثم ” والفارق التفاتة “ يرصفه فيطول لدعوت على ينابيع الشوق أن تجف
أن تقرأ في وجوه الآخرين خوفا من المجهول وتخنقك العـِبرة مما حدث لأحد أقسم بالأمان فلم يبر بقسمه المجهول فاستصرخ الخوف بينما لم يبقى سوى غبار قدميه
أن تقتل الرغبة سلفا ليقينك استحالة تحقيقها حينها ستشعل سيجارتك سريعا لتطرد الأوزون لأنه المحرض الأول لها وتحرض الجميع بأن يكونوا مدخنين
ومع ذلك
هذا الصباح يشبهك



27 يونيو 2010 في الساعة 11:53
صباحاتنا بنسائم لطيفة و حرفك الباذخ يسقينا
2 يوليو 2010 في الساعة 11:53
روحي تحبك اذا لم يقدر مثلك ساعات الصباح الأولى فمن يفعل
عاطر حضورك في كل ثنية في الأمل