ما أشبه اليوم بـ…
ما أشبه اليوم بالبارحة
تمهل …
هذا أمر يملؤني بالعجب
هذا القلق الذي يسكنني أجبرني على كتم أنفاسي , حجب صرختي ,
وجعلني أعد على أصابعي كل الأيام كالأطفال تماما….
ثم تراني أزرع الإستفهامات مع كل شهيق وزفير …
شيء ما يُغريني بأن أعيش اللحظة , وآخر يستوقفني …يستمهلني …
لعلها ليست أرض ثابتة !!
ثم يئن داخلي في أي الأعوام نحن ؟
من هم أولائك الذين لا تنفك أيديهم عن عقارب الساعة يرجعونها للوراء
ثم ذاك الرجوع ليس خطوة …ولا خطوتين… ولا حتى ثلاث
هذا الزمن الذي يعود بكل تفاصيله يخيفني
هذا النكوص إلى غابر يربكني
وما زالت اسئلتي تفتح ألف نافذة صدئت وأُستحيل تشريعها بعد تيك الأيام
مررت بهكذا حدث
عرفت كهؤلاء الشخوص فيما سلف
أحسست بسمات الشعور الذي يصنع خميلته حولي
الأرواح بلا أجساد
الحروف بلا نقاط
الإحساس بلا قواعد
الوجع , الولع , القلق , الخوف , الرغبة ,الجموح
القلق معدي
احذر
ما أشبه اليوم بالبارحة



24 يونيو 2010 في الساعة 11:53
إي والله ، شفتِ الخمس سنين كيف صارت رماد؟
كأنّها اليوم . كأنها الأمس ..
27 يونيو 2010 في الساعة 11:53
/
/
إستفاقة على شفير الزمن !
2 يوليو 2010 في الساعة 11:53
(00 )
اي والله شايفة كل السنين مو بس الخمس
2 يوليو 2010 في الساعة 11:53
روحي تحبك
نعم اسم مسلسل فيلم …
والله عباراتك غير (شفير )…؟