وللوجع رئة …

يالله ما أعظم هذه الراحة التي زرعها صوتك في روحي  حتى حصدتها استصغارا لسقمي واستهجانا لألمي واستبشارا بأجري
نثرتَ في طريقي ورودا لمسها قلبي قبل يدي  ,,وزَكتْ بها سرائري قبل جسدي
وكل ما بقي من عوالق الضيق تبدد مع أول الهمس , وكأن الحروف الأوائل منك شلل قصب صعد ت بـ روحي لتسمو وترتقي بعيدا عن دنس البشر
جعلتني أؤمن أن من البشر ملائكة دؤوبة لا تكل ولا تمل تـ حث نفسها والآخرين على الفلاح  ,وتنبههم أنهم لن يحصلوا عليه إلا بالصلاح
وأول الصلاح  الهيام بصوتك  , وثانيه الارتقاء عن الأرضيين ومعانقة أهداب السماء ,وثالثه الخضوع والخشوع والتذلل حتى يكتمل جلال الوصال
 وبعدها أكون على غير الحال الذي كنت عليه
 قريب جداً يالله
 

التعليقات 2 على “وللوجع رئة …”

  1. ماء علق:

    لا ملائيكية للبشر

    انتبهي أملى ………….. ربما اكتسوا جلبابهم وسينزع باقرب هبوط للأرض

    أمل
    بحجم الكون احبك

  2. أمل .. علق:

    كانوا ملائكة يمشون على الأرض ثم اتخلعت عنهم اطواقهم

    وأحبك

أضف تعليقاً