لا أطوله..
كلما عبرت الساعات بأسنتها شعرت بتقزمي …..وتوجست من تعملقك
نفس الطريق قلَّت حبات رمله أو كثُرت , معالمه ذاتها لم تختلف
نفس الأشجار غير أنها استطالت أظنها ترقبك ولعلها تريد أن يكون لها السبق لــ إبلاغي برجوعك …….ثم مبالغتها في ازدياد تدرج اخضرارها لتلفت نظرك
ثمارها تسقط طواعية , أوراقها تصفَر في غير خريفها , كل شيء يتغير بغير فعل الفصول
لم أعد أميز هل البون ضخم أو هو الوصل الذي عانى من سوء التغذية حتى هزُل
وأكثر ما أخشاه أن يختفي بضآلته وأفقده تماما ولن ينجدني في تيهي غيري
اعتدت أن أطبب نفسي فغيابك طويـــل النفس
هل تتوقع أني إن رصفت الطريق يقصر…فتهب حماستك لتعود
أو إن قلمت الأشجار أقلم معها الاغتراب فيقودك الحنين لتعود
أو إن اجتثت الأعشاب من جذورها تقتنع بأن المكان كما كان فتعود



5 فبراير 2010 في الساعة 11:53
لا تخافي من العملقه
فالقزمنة اجمل
اخفضى النظر اسفل
فالجاذبية حتماً ستنتصر ……….
راقيه ياعمري
6 فبراير 2010 في الساعة 11:53
نعم دائما الأمل يتقازم بفعل الرياح الموسمية ثم يستطيل حتى لا يجد مفر من الانحناء ثانية
أنت الأرقى