كأشد ما يكون الإفتقاد …

86_p98791

 

متى  يحق لي القول ” أفتقدك كأشد ما يكون الافتقاد “..
وأنا التي لم يحدني الغياب لأُعبر عن وجعي  
وأنا التي وأنا بين يديك شوهني الفقد حتى كرهت كل المرايا ,
واعتمدت على صفحة الماء لأراك
الماء طهر
وأنت النقاء
 ووصلك صلاة الروح

أن تفتقد والقلب المُفتقد غائب ..ألم …
 وأن تفتقد والقلب المُفتقد بين يديك  …أشد إيلاما…
ومع ذلك أستصغر كلمة الفقد على ما أشعره وما أعيشه
صباحاتك ,
 مساءاتك  ,
 ابتسامتك  ,
تذمرك
حتى صمتك
 
رغبتي في البوح كبيرة
والأرض تحاول أن تكون وفية
وصبري طويل الأجل
دوما كنت أتهرب من أي قرار أقره خوفا من ألا أفيه
ثم إن جراب الندم والنكسات فاضت بما تحتويه
وأعود لأهوس بك  وأخشى أن يقال عني غانية حرف !!
طالما تحتوي أبجديتك كلمات تشد من أزر المذهب التمهلي  إرضاءً  للشعوربأن كل شيء بإمكانه الانتظار
إذن
أبشرك …قيامتي لم تقم بعد
  أن تتقارب النوازع البشرية فنخلط في ترجمة المواقف بين *القيِّم والمُبتذل , *وبين الحكمة  والجنون , *وبين الجموح والطموح , 
وحتى  إن حبسنا الأنفاس جذلا أو كمدا
سنصل حتما إلى نهاية واحدة
 حين قال
  *أنت تقتاتين على آثار المارين,  لا أعتقد ستألفين العيش في الظل
تخيلت الظل ظلام  …والمارين أشباح ….. وقرع أقدامهم مطارق من حديد على رأس أملي
يبدو  أن الماء يتسرب من بين يدي
وكلهم
يتمثلون المطر
والسماء حنونه لم تفسح  لهم الا بهطول خير ….. وكفت عني شرهم
* “لم تعد من مفردات حياتي “
 أي كفارة ستمحو هكذا أثر 
الرجوع يجُبُّ  ماقيل سهواً 

التعليقات 2 على “كأشد ما يكون الإفتقاد …”

  1. بنت الجيران علق:

    اصبري … ما الفقد الا اخر انفاس الحب المحتضر

    الم يثير الم وما تلبث ان تهدأ العاصفه وربما لا تعود

    جميلة با امل

  2. أمل .. علق:

    محتضر ……………… هذا الفأل الذي لا يقبل

    لا تنسي أني سفيرة منتجع الأمل

    انتظري هذا الفيض الذي اشعره ويصعب أن يترجم

    سأقول شيئا ما

أضف تعليقاً