في كل خطوة ..
بعض الوجع لا تسحقه الآهة ,
وبعض الآهات رجْعُها مُضَمَّن أوجاعا مضاعفة
النازفون كالأعداد لا متناهين ,
وأوجاع كل من يطولهم اليأس ملونة , ولها مقامات
والأكثر وجعا يتطاولون في بنيان حزنهم وهم العراة دهرا من الفرح
ومن خوائهم يخرون عاجزون عن أي فرار
الطرق صماء لا توحي بمخرج , والمعراج يستحيل
وبعض الآهات رجْعُها مُضَمَّن أوجاعا مضاعفة
النازفون كالأعداد لا متناهين ,
وأوجاع كل من يطولهم اليأس ملونة , ولها مقامات
والأكثر وجعا يتطاولون في بنيان حزنهم وهم العراة دهرا من الفرح
ومن خوائهم يخرون عاجزون عن أي فرار
الطرق صماء لا توحي بمخرج , والمعراج يستحيل
وبعض الفرح منزوع رأسه عن جسده
ولما لم يعد له قرار ظل هائما حتى استوطن كل رجعٍ حزين
لعل هذه المعاني التسكعية على أرصفة البؤس تجدي معي فتوصلني إلى اللامنطق الذي يجب أن أعيشه ,
و أظنه التفسير المقنع لكل الخلطة العجيبة لــ آخر الخيبات
صعب أن تبحث عن منطق ..ومعقول ..وطبيعي ..في زمن اللامنطق واللامعقول واللاطبيعي
تخيل أنك تسير مغمض العينين تخفي دموعك عن كبرياءك أول الشامتين
ثم تجرب أمرا أخرقا آخر وتُصَعِّد اللامبالاة حتى لا تتهالك أمام عيون الساخرين
ثم تفكر ببلاهة في معالجة الجروح بدون أخطاء طبية ,
وبعيدا عن دجل عشاق البخور والظلام والنوايا الفاسدة تحت ستار حارب العقاقير والجزارين
أتظنون الصوم أنجى ؟….
بدأت معي الحالة حين سارَّني السور عنه …قائلاً : هاهو يهديك في العيد باقة ورد ,
ومددت يداي وأنا أكذب نفسي ……والحقيقة كانت أن الباقة كائن حي ندي شذاها ملأ المكان .. استدرت في محيطي لا أحد سوى هذا السور …وتلك الباقة بين يدي , شكرت السور , وحمدت الله أن أحدا لم يلحظني وأنا أحضنه
ثم تكرر الأمر في كل خطوة …
ثم تكرر الأمر في كل خطوة …
الوجع مستفحل
والآهة ما عادت تستوعبني
والرجع زادني , ولا أطباء ولا مشعوذين
والسور يمتد مع كل خطوة أخطوها ….
لعله الصوم آخر الحلول



15 يناير 2010 في الساعة 11:53
احبيه …
لا عليك من هذا العالم
16 يناير 2010 في الساعة 11:53
أحبيه فورا ولكن النكهة التي أحب اختلفت
هل أكمل حبي بأي نكهة
هل اترك الاشتراط
هل العالم يهتم
هل تعين ما أقول
توأمتي .. أنا وانت والمعازيم ..