معايدات معتقة ..

بعض العادات تشبرق فيك بأكثر من وجه ,حتى تُخال أن العين التي تُحملق فيك ليست العين التي عرفتْ , ولا النظرة هي النظرة التي احتوتك لملايين الأنفاس
فــ تختلف عندك ردات الفعل لأنها في كل مرة تُباغتك بفعل على غير المعتاد!!
أحب لعبة الطبيب النفسي , وأعشق ممارستها على الآخرين ,وأُسَر إذا ما توصلت إلى نتائج فكاهية , بغض النظر إن كانت ايجابية أو سلبية فهي في الأول والأخير لعبة …
يوماً ما كنت أمارس هذه الهواية مع نفسي , و كانت نتيجة التشخيص أني أعاني من
فوبيا دقات الساعة .. .. ..من حينها لم أذكر أني ابتعت ساعة لعقاربها صوت نحيب عال , ولا لدقائقها صفارات تحذير , و لالثوانيها طبع التاجر الحضرمي في دقة حساب ما صرف من زماني ,, وكأنهن مجتمعات وبصوتُ هتيفِ عن بُعد يُردد ” لم يبقى لك من عمرك إلا القليل ”
والساعات التي تهدى إليَّ … أوأشتريها و أكون قد سقطت في شراك بائع أحسن الترويج لبضاعته إما بالإغراء, أو بالحلف بالله …ثم أكتشفت أنها صاحبة حنجرة كلثومية , فليس لها عندي إلا سوء المصير , والدليل الذي لا يمكنني ستره عن العيون المتطفلة داخل حجرة نومي دبيب الأخاديد باتجاه نهر العاصي التي شوهت وجه الجدار , ثم أنينه المتعمدأمام الناظرين ليحرجني حين لا يئن إلا بحضرتهم وهذا فقط هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنني إخراسه !!
كل هذه النفسية التي تشبه الأحوال الجوية في مدينتي عثرتُ عليها في كشكول الذكريات , في صفحات المعايدة , فأنا لا أهتم بالساعة إلا في المناسبات التي أنتظر فيها بشغف بريد يحمله طائرٌ أخضرُ اللون يحوم في سماءٍ زرقاء صافية يُلقي برسالته بحماسة المنتظر وقد حُشرت في تجويف خاتم عقيق
لكن الآن البريد أصبح يلقى في سجنٍ حديدٍ صدئ وقبل أن أصله يكون من ضمن ماسُرق ليباع في سوق النخاسة كلما قيل عن ارتفاع اسعار الحديد ,
والسماء ما عادت صافية بعد ان أصبحنا من العالم الأول في أمور خاصة
وحجر العقيق لحق بالديناصورات ليزين جيدها الطويل
أتذكرون قصة البيبسي ,تلك التي قصصتها لكم من قبل و أذكر أني بقيت مستيقظة ليالٍ بسبب علبه بيبسي فارغة , ألقاها أرعن , وتلاعب بها الهواء , وتدحرجت على كل الجهات , وبقيتُ على سريري يداي على أذناي لا أعرف من ألعن ؟!! الأرعن… أو البلدية … أو الهواء …؟!!
هذا كان كمثل اليوم الذي انتظرته فيه , وأنا أتعمد الهاء عقارب الساعة كيلا تسير , ثم تغيظني وتركض , ثم أهِّمُ بكسرها لأن صوت دقاتها كاد يصيبني بالصمم , وأخيراً تنبهت أن الصوت ماهو إلا صوت ضربات قلبي , و ربما كانت هذه المرة الوحيدة التي تريثت فيها ولم ألقيي بساعتي إلى التهلكة
أوفٍ لكل الأصوات التي تدعي الضعف, ثم تتمرد في أوقات السكون لتكون الحلقة الأقوى كدقات الساعة في لحظات انتظار, أوكعلبة فارغة يقلبها الهواء على هواه في منتصف الليل , أوكصرير باب يتعمد كشف أكاذيب المتسللين في غير الوقت المسموح به , أوكنغمات الجوال إذا ضربت في أوقات السحر , أوكصوت حروف الكيبورد إذا هجمت عليك ملكة الكتابة في أول تباشير الفجر وأيقظت مرهفي السمع
إلى الآن لم أعرف السر في ختم كل صفحة من مذكراتي برسم قلب نصفه مطموس والنصف الآخر فارغ ؟!!! أو رسم عين دامعة أو غيمة ماطرة
هل سأجد من يلعب مع دور الطبيب ليخبرني بسر تلك التوقيعات


8 يناير 2010 في الساعة 11:53
اشياء كثيره ضحكت معها هنا ….. لكن القلب والعين الدامعه والسحابة اوقفتني
قبل ايام تفاجأت انا الصغار لازالوا يكتبون عبارة
الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان ..
ونحن كتبناها في ذكرياتنا وربما
امي كتبتها لصديقاتها
وجلست اسأل نفسي من اول من قالها ؟
هل يعلم انها انتشرت هذا الانتشار الكاسح …؟
ولم هذي العبارة بالتحديد ؟؟ هل نعي معناها الصحيح من اول مره استخدمت فيها ..؟
لماذا لم نتشر غيرها رغم ان تاريخنا فيه بحار من الكلمات والعبارات الجميلة ..؟
لم اجد جواب غير اننا نحب وهذه الرموز والكلمات ليس هناك من يدقق فيها فالاثير يصل بالحب
قبل ان تصل الكلمات ..
لانني احبك سأرسم لك هنا سحابه : )
8 يناير 2010 في الساعة 11:53
اليوم سأرسم عين دامعة دمعها هتان سحابتك
حبيبتي الاحساس لا يدرس واللفظ الذي يسكن حجرات قلبك يكون موصله صادق صغيرا كان أو كبيرا
8 يناير 2010 في الساعة 11:53
رغم ان غرفتي هادئة الا انني لم اتمكن من سماع دقات الساعه
لانني اعشقها فهي تتغلى وتختفي فقانون الحب واحد كما تعلمين
ما اجملك يا امل
ذكرتني بالقلب والعين الدامعه والسحابه
اظنها كانت رموز محدده للبوح في ذلك العالم الجميل الذي عشناه
احبـــــــــــــــــــــــــك …
9 يناير 2010 في الساعة 11:53
عفوا تعشقين دقات الساعة
إغذن لا بد أنها ارتباط لشيء جميل اوصلك الى هذه العلاقة العشقية
سأخمن
هل قيل لك أن دقاتها تشبه دقات قلب الغائب
هل قارنتي بينها وبين قرع الباب حال قدومه المنتظر
هل تنبهك أن الحياة تستمر مهما تغيبوا بارادتهم او مضطرين
هل تحبك هي
هل لي بينكما مكان
هل يمكنني لعب دور الساعة معك وماذا ستكون ردات فعلك
سيل الــــهل بدأ يهل ولكني سأكون له سدمأرب
عسانا نتشابه أنا ولحظات الصمت
وأحبك بكل رموز البوح العتيقة و “المودرن “
21 فبراير 2010 في الساعة 11:53
تحية تقدير تملأ المكان عطراً
؛
http://www.e666e.com/vb/
21 فبراير 2010 في الساعة 11:53
ولك وبك طيف الغرام