أسَارِقُه النَظَرْ …

Agent_of_secrets_by_Fortesque

لم تبرد حرارة الوعود التي قطعتها على نفسي
  صمتي يتململ داخلي

 هذه أول خطواتي في العام الجديد

..
يبدو أن الخطوة الأولى غير ثابتة مهما كان عمر الإنسان !!
والأكثر احراجا احتياجنا لمن يأخذ بأيدنا لنخطوها
كل الأكف مغيبة عن الوعي لا تدرك مقدار المغامرة
وكل السقطات البِكر تُضْحِكُ حتى الحزين

 
أشعر أن  الأرض محدودبة

لا تقبل الوقوف….

ولا ترضى الاستقامة..
كل العابرون هنا تمتد أذرعهم عن اليمين والشمال ….

يحاورون التوازن!!
 ثم تخذلهم أكفهم …..

و يستنجدون بالأرض ….

فينحنون!!!

 وما كان الإنحناء في خطتنا للعهد الجديد


  والأرض الغضوب  تؤدبنا  بصرامة ….

كيف استطعنا خذلانها في قوتنا ؟
 وكيف نتجرأ الآن أن نستند إليها ؟
 

كنت  تدرك بأني لم أكن راغبة في نزع  ثوب الفرح …..

ألوانه الزاهية تخفي  الندوب , وتجمل العيوب
 أخشى أن يعرينا الحزن فما عاد يُلزِمُنا التحافاً بالسواد….. كثير من المحزونين الآن يهربون إلى البياض
هل شعرتم يوماً بحزن الياسمين…؟…..حين تعانقوه يضج بالأنين..!!
 

وأنت مثلي تجابه ذنب القصور في تحقيق الوعود

ألم أخبرك…؟!!

 الغياب عدوٌ لدود يتربص بالشفاه الضاحكة وبالقلوب الصادقة
كم تمنيت أن تخلع عنك الظنون المبطنة ليس عيباً في الوعد إن كان دنيويا
لم نكن فيما مضى ملائكة ولن نكون
وكل طموحٍ نبتت له أجنحة كانت مشروخة سلفا
كنا وما زلتُ أتوددنا للسلم… وأركُننا للإطمئنان
 فما بالك كلما احتلتُ تمرير السعادة إليك ارتدت إليَّ
 

لا تكن صلبا,

 هذه المباراة غير متكافئة
 أتركني أمرر إلى مرماك هدفي
 تعبت وأنا أسارقك النظر

التعليقات 2 على “أسَارِقُه النَظَرْ …”

  1. رقيّة الحربي علق:

    دعْني أُحرزَ هدفاً فالوقتُ الضائعُ لنْ يُحتسبَ في هذه المباراة!..
    وَ ضعْ في حسابك أنّ هدفي حِينَ يدخلُ مرْمىً يُبَارِكُه ..
    هه، لا تفوّت الفرصة عليك..
    ،،
    ( أمولااا أحبّ قلبك يا باهضة )

  2. أمل .. علق:

    أحسنت الختام أنت هنا الباهضة

    ومعك تستمر الأفكار مغدقة

    أرأيت كم أنت فنار

أضف تعليقاً