مايو 2010
الحروف الثرية ….لك
27 مايو 2010حين تنتابني الدهشة يرأف بي الحرف أنَّى كان وكيفما كنت ……
بين أن تغفو أقلام الضمائر الحية وتلك المقابلة لها الغارقة في النرجسية شتان
لم نكتب لنعلو في أعين الناس وبعد أن تملنا مقلهم يسقطونا تحت أقدامهم… ولكننا نكتب من أجل أن نعلو في القلوب البريئة التي تتغذى على الكلمة الناضجة الخارجة من بوتقة الأفكار النيرة تاركين خلفهم كل الكلمات المهترئة التي تشبه عجوزا طاعنة في السن أرادت أن تعود إلى شبابها فلبست فستانا أبيضا وتركت ملامح وجهها للأعين
حين أكونك…
23 مايو 2010لو تعلم كم أتضور جوعا وأنا أرتديك..
وإن هممت بـ خلعك يوما ازددت تشبثا بـ سحر أيامي وأحلامي المؤطرة بك
أعيشك و تفاصيلك,
أجهلني بالرغم عني ,
أنسى مكاني وزماني ,…أتجاهل طموحاتي ورغباتي
أفقد كل طريق عشق خطواتي لأمد,
أرنو بشوق لكل ما يوصلني إليك,
أكبر فيك وأكره أن أعود صغيرة,
أشعر أني مدينة صاخبة… أني بحر هادر … أني ليل ليس له آخر
ثم يحاول الألم خلعك مني شيئا فشيئا …….يصبح جعي كــ النزع الأخير وكأنه آخر نقطة في سطر المغادرة
الغريب أن رحلة الحياة والأمل والألم تبدأ دوما معك ولا تموت
……..
تمعن فيما تملك…!!
20 مايو 2010كم صورة حضنت …؟
كم كتاب حضنت ….؟
كم رسالة حضنت …..؟
كم سماعة هاتف حضنت …؟
كم …و ….كم …و كم ……!!!
فقط تمعن في الأمر …
لا تتحرجوا لنا أن نحتضن أشياء أخرى غير الأجساد …وستكون رائحة الحب موجودة
هذا ما كنت سأخبركم عنه ….
وقتها شعرت بأني غيرت عدساتي و رأيت الكون مليء بالحنان
وجوه تجيد الغياب
12 مايو 2010قال يوما أن الكلمات أجنة لا بد أن تأخذ فترتها لتخرج مكتملة المعنى
ومن حينه
أصبحت أرى تمرد الكلمات تعسرا… والتفاف المعاني حران …وإصابتها المراد فرج
من الصعب أن تلقي بالكلم على رصيف أصحاب الخيال الواسع ثم تضمن أنهم لن يستعروه منك ويعيشوه بأخيلتهم الـ جامحة
مجالس لا تُنسى ..
3 مايو 2010العلاقة مع الموت غريبة , ومع تبعات الموت أغرب ,
لما كنت اصغر سنا كنت اهرب من مجالس العزاء ومن صمتها المهيب ومن رسميتها الفظة … حتى أتى اليوم الذي كان لزاما علي حضورها والوقوف بين يدي المعزين على اختلاف شخصياتهم وثقافاتهم وجنسياتهم سواء كانوا كبارا في السن أو صغارا, المتأثرين أو الحاضرين من باب أداء الواجب,
الخائفين من الموت أوالغا فلين عنه,





