رُوحِي جِدُ قَرِيبةٌ ..{تَوقَّىَ}
30 مارس 2010
وأستلذ بلائي فيك يا أملي
وليس عنك مدى الأيام أنصرف
إن قيل لن تتسلى عن مودته
فما جوابي إلا : اللام والألف*
وأستلذ بلائي فيك يا أملي
وليس عنك مدى الأيام أنصرف
إن قيل لن تتسلى عن مودته
فما جوابي إلا : اللام والألف*
ركبنا الهوى…..
من قال بأننا لم نركبه ؟
حينه أدركنا أننا المُغرر بهم من كثير
* بادرنا بـ شكوى الأرصاد الجوية للتغرير بقلبين صغيرين يبحثان عن فرصة للعشق في تلاطم الحياة
بالرغم من أننا أُعلمنا أن الطقس صحو
>>>>>>>
هذه المرة لن أكبر حظها كما كنت أفعل في كل مرة كانت تغرد فيها بـ أحاديثها الغرامية
وسأكف عن التمايل فطربها أمسى نشازا
وسأدمدم حسدي فما عاد له من داع فقد كشفت لي الأبعاد الثلاثية للصورة…..
اليوم يوم من أيام الأرض بالنسبة لها
اليوم حين كانوا يحتفلون بساعة الأرض كنت أندب حظها وأتوحد على ما ستؤول عليه
عندما رأيت هذه الصورة لمعت حالة خوف مزمنة في نفسي تعبت لمداراتها ….أيقظت ذكرى توجس لازمتني سنين طويلة ……..تلك الرؤيا التي طالما أسهرتني ليالي الشتاء الباكي …..أبقتني يقظة في حين لم يرافقني سوى برق كشر عن أنيابة بابتسامة خبث ورعد يزمجر غاضبا ….. وأزيز ألواح النوافذ الخشبية …..وخطوات أمي القلقة ..وصوتها المبحوح تلهج بالدعاء …. وأنا تحت لحافي أشده على جسمي حتى كدت أختنق لولا أدركتني رحمة الله , ككل مرة يتصيدني فيها الرعب , وتتقاسمني مشاعر الوحدة والوجل …….
لا تحاولي إبقائي هنا ….فأنا هاربة من حرب الأعصاب “الباردة “هذه ….
هل تعلمين ما يحاك في السوابع والأجدر أن أصفها بالزوابع
- تهربين ؟…!! لم !! و إلى أين …؟؟
- تعالي هذا وقت نعبث فيه ….فلتكن من باب “روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة.” …. ثم هي ليست بأكثر من أحاديث تدغدغ الروح
ثم
كأنها شرارة أطفئت بجرادل ماء …
مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي
وفاتني الفجر إذ طالت تراويحي!
؟
حين التقيتها كانت قد أقفلت للتو جهاز التلفاز بعد أن عاشت قرابة الساعة تستمع إلى حياة كاتبة تُصنف ضمن من يجيدون رسم الحرف الشهي , وقد شدها كونها استطاعت في كل مرة إتقان المقادير لخلط وصفات تطبخ بها حرفا لذيذا وأظنه راق للجائعين ودلها على ذلك شغفها للعمل بحرفية لتقدم أغنى الحكايات بما تحتويه من غذاء روحي نقي ومدعما بالمكملات ليكتمل الفود من الغذاء… والدليل أن وجباتها أعني قصصها أمست بهذا الانتشار…….
اسمحيلي يالغرام العذب يالوجه السموح
ان لزمت الصمت أو حتى لبست الأقنعه
اعترفلك مابقى من عالي الهمه سفــــوح
انحدر كلي كما طفل تحدر مدمعـــــه
آه ياجود الحزن وياي وفي الفرحه شحوح
ضايع بهمومي الغبراء بوسط المعمعه
اشتكي لوسادتي دنياي واسمعها تنـــوح
كنها بعضي وبعضي وينه ومنه معـه
مختلط في عبرتي حبر الشقى ودم الجــــروح
ومستوي في نظرتي غرب الوجود ومطلعه
عودي المبري بقابه من بقايا الوقـــــت روح
وفصل خامس حاير بين الفصور الأربعــــه
وراس مالي ذكريات وحلم وآمال وطمـــوح
لا صديق ولا رفيق ولا طريق أتبعــــه
سامحيني دام عذري واضح كل الوضـــوح
واسمحيلي بالرحيل بلا تذاكر وأمتعه
يحق لك أن تقفز فلا تترك أثرا في أي الطرق سلكت
ويحق لك أن تحفر خطاك في الأرض راسما خطوطا للذكريات كــ نوافذ طللية لتستنشق عبرها عبق الماضي وتمتع ناظريك بمنحوتاتك
ويحق لك التمتع بحرية العيش بالطريقة التي ترغب
ثم يحق لك أن تحتفظ بنمط تمتاز به عن غيرك كأن تؤرخ يومياتك من عدمه
السؤال هنا
هل يحق لأحد ما تتبعك وهو يحمل ممحاة كبيرة يزيل بها كل أثر تركته؟؟
ولو
كانت حجته أنه شريك في ما طبعته حواسك على أطراف الطريق
لذاك….
لا يمكنني تخيل إنسان منزوع ملكيتهفأضحى بلا ماضي.. بلا ذكريات..
بلا نقاط ضوئية يلجأ إليها في لحظات
احتياج
أو …
انكسار
أو….
توق
!!
لم يكن الطيران حصرا على الطيور يوماً ولن يكون….!!
التحليق قدر ككل صروف حياتنا
قلوب العشاق تطير
عقول المختلين تطير
ذرات الغبار تطير
النسيم العليل يطير
سحر العطور يطير
لحظات الأمان عجلة بسرعة تطير
السعادة تكره الهبوط وتفضل أن تطير
العمر كلمح البصر يطير
الكلمات إذا لم تجد آذانا صاغية وقلب واعٍ تطير
الدفء إذا لم تستسقيه الحواس الباردة يطير
عقارب الساعة بطيئة في القلق وفي التوق تطير
الفأل عكس الشؤم قصيرة هي فترة حضانته يفضل أن يطير
الغريب أن تجربة عباس بن فرناس لم تقارن بسواها …
حتى هو فظلت روحه أن تطير
“سعد السعود و”8 آذار وبداية الربيع ربما لن تطير
الصراخ مزروع في كل ردات أفعالنا
إن غضبنا صرخنا
وإن فرحنا صرخنا
وإن يئسنا صرخنا
وإن طال انتظارنا صرخنا
وإن شغفنا صرخنا
إن اهملنا صرخنا
وإن تحقق لنا حلما صرخنا
وإن لم يتحقق صرخنا
وإن انتظرنا صرخنا
وإن بغتنا بالإنجاز قبل آنه صرخنا
إن ظلمنا صرخنا
وإن انتصرنا صرخنا
المشكلة أن بعض حناجرنا شرخت و بعضها تحجرت والبقية أصبحت معطلة عن العمل
إن كان الصراخ تعبير فنحن في أمس الحاجة قطع غيار لمئات الحناجر
وربما أكثر لأننا 1_نبكي 2_ نضحك 3_نفوز 4 _ نخسر _ 100 نموت
هذا يوم كبيس…..
يكتظ بالضحكات البليدة , والدموع المالحة ,والآهات الساخنة ,
تساوت فيه أغراض قرع الطبول للمغادرين وللقادمين للمقترنين وللمتجافين
فيه فرحا ضاعت قواعده فأختار أن يبقى محلقا
وفيه غضب كل المحفزات تدعوه ويأبى المشجب إطلاق سراحه فظل معلقا
فيه دفء أخشى أن يكون كذلك الذي غرر بالعجوز فباعت لحافها ثم اصطكت أسنانها بردا وقادها نصيبها لتنعم بالإغفاءة الأبدية هربا من الخداع
فيه صراخ الحناجر المشروخة ,
وعويل القلوب المكلومة ,
وغناء الأوتار المبحوحة
فيه أنت , وهي , وهن , وهم , وأنا ..وما زال في المعبر متسع لآخرين ضاع منهم الطريق
لم تغلق في وجوهنا الطرق ولكن الأبواب لم تشرع كما تمنينا
كل هذا في كفة ….ومحاولة إنامة عقل مكتظ بكل ما سبق في كفة أخرى
أثرثر….. عسى أن أنام إذا انقطع المطر
***