يناير 2010
ذنبها أنها ” تتصابى “..
29 يناير 2010
كأشد ما يكون الإفتقاد …
19 يناير 2010
وأنا التي لم يحدني الغياب لأُعبر عن وجعي
وأنا التي وأنا بين يديك شوهني الفقد حتى كرهت كل المرايا ,
عِنْدَمَا نَشْتَـاقْ ..
16 يناير 2010
كانت أسئلتها المترددة يتغشاها الحياء, ……. لا أجيد وصف المجروحين ……والإنكسار البادي على وجهها كفيل بتحفيزي على الاستفراد بمشاعرها المستجدة , وتشجعيها على الإستطباب ..موعد الوقاية فات
أرشدتها إلى مركز طبابة بالجوار…. زرتهم ذات يوم , وحقنوني بمصل ضد كل إعياء يعقب عواصف الــ حنين , وأذكر أني لجأت إليهم بعد أن كنت ارتدي ثوب البلداء لسويعات حتى تمر العاصفة ويعود الحنين لمرقده ثم أنهض من منفاي إلى حاضرهم
في تلك المرة كنت عازمة على الخروج من شرنقة الانتظار , وهجر عادة المكوث إلى آخر الوقت , ومغادرة الأماكن بعد أن أتأكد من خلوها من الأنفاس ,
وأخيراً
في كل خطوة ..
14 يناير 2010وبعض الآهات رجْعُها مُضَمَّن أوجاعا مضاعفة
النازفون كالأعداد لا متناهين ,
وأوجاع كل من يطولهم اليأس ملونة , ولها مقامات
والأكثر وجعا يتطاولون في بنيان حزنهم وهم العراة دهرا من الفرح
ومن خوائهم يخرون عاجزون عن أي فرار
الطرق صماء لا توحي بمخرج , والمعراج يستحيل
احــذر .!!
11 يناير 2010و
و
و
و
يستحق المجازفة …
9 يناير 2010الشعور الخدر يكسوني بالثلوج
صحيح أن هذا الشعور تحتاجه المرأة بين حين وآخر , ولكنه لا يليق بها ولا يرضي غرورها ولا يشجعها للسير قدما في هضاب الحياة خصوصا إذا تجاوز حده المعقول في المكوث وإلا فانه سيحيلها إلى التقاعد من مناصب الأنوثة عاجلا غير آجل
كلما وصفوا امرأة ما بأنها أنثى تخيلتها تدلل نفسها وبحرفية تستميل من القلوب أقدرها وأكثرها استحقاقا ليغوص في فكرها وقلبها
الأنثى هي التي ..
التطور الساخر في “الصحة”
7 يناير 2010
الخير باقٍ رغم أنوف السارقين و المهملين و الظالمين
كدت أنسى خصال و مزايا وطني
لا أريد سماع المزيد من المهازل ,
صحيح أن والدتي أجريت لها عملية قبل 15 سنة زُرعت لها عدسة و طلبوا منا شراء العدسة
ثم أراد الله أن تصاب عين أمي اليسرى بنفس العلة
معايدات معتقة ..
1 يناير 2010

بعض العادات تشبرق فيك بأكثر من وجه ,حتى تُخال أن العين التي تُحملق فيك ليست العين التي عرفتْ , ولا النظرة هي النظرة التي احتوتك لملايين الأنفاس
فــ تختلف عندك ردات الفعل لأنها في كل مرة تُباغتك بفعل على غير المعتاد!!
أحب لعبة الطبيب النفسي , وأعشق ممارستها على الآخرين ,وأُسَر إذا ما توصلت إلى نتائج فكاهية , بغض النظر إن كانت ايجابية أو سلبية فهي في الأول والأخير لعبة …
يوماً ما كنت أمارس هذه الهواية مع نفسي , و كانت نتيجة التشخيص أني أعاني من









