حَـتَّامَ أواري…
30 نوفمبر 2009ولم تجهل محلك من فؤادي !!
وما مكنت غيرك من قيادي
لن أختلف ثانية مع الألفاظ ودلالاتها لأننا في الاتجاه المعاكس أبدا
خسَّرتني قلوبا كانت تسير بخطىً للخلف , حتى أصبحت على شفا هارٍ
من أول هبت ريح تساقطوا بأداء مسرحي باهر
الأمر الذي يدهش ما لهم وللأطراف ؟! كان في قلبي لهم متسع
ثم أني أتخلى عن كل العهود التي أبرمتها دون وعي مع ذاكرتي التي شاخت وهي تنتظر
( اكمل قراءة التدوينة )
هل ترغب في الصراخ . هل تعتقد أني لا أشعر بما يحمله داخلك أتعرف ؟!!

أقرب شكل يشبهك هنيئا للريح بك ,…….. أما أنا فلا يصل لأذني إلا قرع طبولك تضج بصرخات الرحيل ,………….. أسلم قدميك لها ………………………..,لعل جروحك لن تنز بعد اليوم ……………لن أقلق ………
مامعنى أن تستيقظ وأنت تردد عبارة (ما) ولو أنها مستمدة من جراب التاريخ , ثم تقف عندها ملياً ,وتدرك أنك مررت بها ولم تعرها بالاً أو لعلها هي التي مرت بك وعرضت نفسها عليك لتدركها ولم تفعل !!,ويأتيك هاجس كالذي أتاني لأمعن بقوة فيها وأدرك عمقها بالرغم من أني لم أمر بموقف مؤثريجعلها تستقر في ذاكرتي لهذا اليوم (أن في الزوايا خبايا وفي البرايا رزايا …)
؛