يونيو 2009
تجميـــــل ,,
29 يونيو 2009أترون هذا النسر؟
جميل حتى لو كان من الجوارح ثاقب النظرة قوي ومحب للتجديد
أعجبكم ؟……
من الأشياء التي اعشقها غير المطر, وهو, الطيور ……
ودائما ما تستوقفني الحكايات التي تتناولها
سكن الليل
28 يونيو 2009سأخبركِ عنه كيف هو حين يسكن الليل
وقت لم تعد الرسائل تتفاءل بــ احتمالية الوصول
حدسي يخبرني أن مكروهاً ألم بذاكرته
الــ \ شروق الــ \ خجول
27 يونيو 2009صباح سُكَّرِيُ المذاق كنت ارجوه صباح سُـكْـر فلي رغبة أن أسهو بعد هكذا صباح
صباحك سُكرٌ وعربدة
صباح تـتنازع فيه الحروف بين أناملي أحتار أيها أختار فيكون ذبيحا هنا وما أن يصلك جثة إلا وتنفخ فيه الحياة لتعيده لي آمِلاً عمر مديد
رماديــ \ــة
24 يونيو 2009كثيرة هي الأشياء التي لم تحترق بالكلية , عندما طالت النار الغضوب بعض ما ادخرت عاندتني فيك فبدأت بأهمها صورك , ولكنها والروح فيها حين قاومت لهيب النار , ولما استعصى عليها النيل منها أبقت على ملامحك رمادية , معلنة ضعف النار على جبروت الإبادة, فما زلت محميا بروحي , قريبا جدا كنت وما زلت , في اتقادي وحين ترمدت, أشعرك حد الروح لا تزيغ عن خط المسير للقلب قيد أنمله , مالي أراك تتوجس أن يصبوا الماء لغيظهم أنك باق بذات الوله في اشتعالي وترمدي , ثق بي , أنت مني
تمنيناها عون…!!
18 يونيو 2009
فرحنا بها جميعا وقلنا في سرائرنا لعلها تكون الفيصل وتحد من الظلم الواقع على المرأة العاملة
المطر يسألني عنك ..!
16 يونيو 2009من
من أول العهد الذي برمناه سوية
كنا وأجواء المطر حين تحرضنا لأول الهمس وأول البوح وأول الشعور
و ترغمنا على الاعتراف لكل ما هو بالجوار أنه الكل في ذواتنا وننسى معهم أنفسنا
كانت كل أحاديثنا باعثة للسرور ,
تصدح بالزغاريد ,
وتصهل بأصالة
اليوم يسقط المطر يدغدغ شعوري أهمس في الخفاء ويرجع صدى همسي خائر الأمل
وكأني أقذف بروح الفرح في حائط الفقد يرتد بصدمة أنه لا أحد يصغي لثرثرة المطر
بالرغم من هذا الجوار ممتلئ بك بالرغم عن الغياب
أغمس الورد في ماء المطر يعود ليسألني عنك
أخشى أن أكره المطر
كلما زارني نكأ الجراح وطرح التساؤلات الكثيرة
وتبقى علامة الاستفهام تترنح في كبد السماء و تلكأ الرياح عقارب الزمن فتسير ببطء على أمل أن تلحق بركبنا والمطر
الأمل الثالث وكثيرٌ من فرح
10 يونيو 2009قبل عشرة أيام من الآن من العام الماضي كنت بمعيتكم أقص الشريط للولوج في عام جديد
كنتم ومازلتم في سمائي كالنجوم
لم تقل بهجتي بكم ,
عشر خطوات زادت من سعة الفرح
كنتم معي على مدى عامين
بكم حروفي ازدانت و تدللت و تجددت واستمرت
أبحر أملي إلى كل الشواطئ
كتبت فيه كل ما رأيت, وسمعت, وتعايشت,
كتبت عني وعنكم وعنهم, وعن وطني جردت مجتمعاتنا , كتبت قضايانا , عاصرت أفراحنا وأتراحنا ,
رسمتنا وإن كان في الخفاء ,
كتبتُ كثيرا كثيرا ,
وكتبتم أنتم من الحروف الكثير
في كل مناسبة بدت الحروف كفرس تصهل في ميدان الرابحين فقط
تقاربنا كثيرا, تبادلنا الآراء حلمنا بالرقي,
صاحبنا النجوم,
تعاتبنا,
تطارحنا الحروف كما الغرام تماما
كنتم جنة وأنفاسكم دفء, وقتني البرد ودفعت عني الوحدة
كنتم أسياد القلب في كل خطواتكم
أحببت أملي بكم وبكل دهشتكم
وما زلت كذلك وأكثر
لكل ما قلت وما لم أقله سيبقى أملي ل شتاء آت
أحياكم فيه أتنفسكم به حبا وأخوة وصداقة
تعالوا نعيد الخطى إن شئتم أو نبني من جديد
هذا الأمل بكم يعبر إلى شتوية ثالثة
شكراً..قلبية
10 يونيو 2009
غيمة شكر تهطل شتاء
حمائم شوق تطير بأجنحة وفاء
حفنات ياسمين مبتلة برحيق عناء
قطرات ندى تجف مع إشراقه شمس لتترك عبق الحياة
رذاذ حب انتشر برجفة هواء
أمنيات تدوم على بتلات وردة تسبح شكرا
هنا فقط أردت أن أذكر أرواحا ترفرف على مساحات الأمل كلما طرقت الفرحة أبوابه
أناس وقع خطاهم مختلفا
القلب الوفي واليد الحنون التي كانت داعمة للأمل ومحفزته ليبقى مهما واجه من صعاب
لصاحبة القلب البياض ميسم كنت وما زلت عرابة الأمل شُكراً لأنّ فوق هذا وذاكَ وكلّ شي ، لم تضلّي مكانكِ في قلبي .
إلى روحي تحبك المتحلي على الدوام بجلباب الوصل المتشح بمهند الوفاء لا يكون الأمل إلا بك
إلى المدهشة رقية الحربي حيث تكلل أملي بوجودها ف جعلت لهذه العام سنا مختلفا
كان حضورك قويا في الأمل وفي قلب الأمل أدهشتي الجميع وأنا
إلى غيمتي الماطرة التي لم تترك للعطش مجالا أن يغزوني في كل حضور لها كانت تثبت أنها المعين الزلال
إلى ترنيمتي التي تطربني بكل وقع تخطوه إلى هنا إلى معنى السعادة في الأمل
إلى كل من أكرم الأمل بحرف أو بشعور
إلى كل من مر بالأمل وأهداه نظرة بعثت فيه الروح من القلب أقول لكم شكرا
وأنا على يقين أنها ليست ببذخ عطائكم
العابرون وعداد الوفاء
9 يونيو 2009
من سيعبر به الشوق الى هنا؟!!
سؤالي في كل ليلة
في كل ليلة كنت أرقب المعبر ويهاتفني البعيد كموعد التقاء العقارب على ا ل 12 من كل ليل
وأنظر اليكم وكلي سعادة هاهم بقلوب بيضاء يقبلون
قبل عام مضى كنت احتفل بهذا الأمل معكم وقد حدثتكم أنه لم يكن سوى مجرد خطرة عبرتني
همست فيها ال حروف راغبة في الاحتواء تحت إيطار الأمل للاحتواء فقط
كان الدليل نور قدح كفرقد بعمر الاربعة عشر وتهدهد في عيوني حتى خلق وهو مكتمل الخلقة وترعرع بين همساتكم وكنتم الأجدر بأن تصل اليكم رسائله وامتدت قامته حتى الربيع الثاني تحوفه نبضاتكم وتحرسه همساتكم وترعاه أعينكم في كل مرة كان يقودكم الشوق إليه ويسجل خطواتكم عداد الوفاء
أتعلمون ؟ إن لم يكن هناك وصل كما نشتهي فيكون جميلا أنه ليس هناك بعد كما تظنون فأنتم في القلب
كنت أبحث عنكم في كل حرف تبادلناه وفي كل حضور حضرتموه فوجد تني بينكم لهذا آثرت إزالة كل الحواجز التي تحول دون تدفق الوصل كنت اعبر الخطى إليكم وأنا أثرثر كماء المطر انشر الرواء في الزوايا فاخضر الأمل بكم , لم تضمحل بديهيتي عنكم فأنتم مخلصون
ثقوا أنكم إذا ملكتم الحروف وقلوبا مجنونة فتهيؤا لسيل من العذوبة

الطريق جنة من هناك حتى هنا
8 يونيو 2009
حلم السير على جنة الحروف وقطف ما لذ وطاب , بين أن أكون أو لا أكون , وقد كنت

حين قيل صاحبة فكرة وضعت اللثام وركزت أكثر أن لا تسقط عبارة مني في غير أملي
ثبت الحرف وبحثت عن الأطر لتكون وجبات حروفي أكثر دسامة ليحل الدفء ضيفا دائما بيننا
أعود وكلي تفاؤل بأن البقاء للأقوى وهذا العام الثالث يفتح أذرعه بكل حب
في أول مدات المصافحة لكل ما هو افتراضي كنت الفتاة الخام بأفكاري ب ثقافتي بعلاقاتي
كل ما حولي كان يشير أنك إن تعمقتي ستغرقين
ولأنهم خاطبوا روح التحدي لم أترك لهم مجالاً ليكملوا باقي نصائحهم
ما حدث معي كان أكثر من الغوص , كان وما زال سحراً
ولكم أن تتخيلوا هذا الأمر قبل سبع شتاءات مضت
مرت أيام تمنيت أن الشمس لم تشرق فيها من جمال الليل
ومرت أيام حزنت أن الليل آتٍ من الفرح المنسوج مع خيوط الشمس
وقفت على أبواب الغروب, ونوافذ الشروق
سرقني الوقت, وسرقت السعادة من جراب الأيام,
سابقتها وسبقتها أنهكتها في متابعتي حتى رفعت راياتها البيضاء ثم خلت بيني وبين الوقت أوزعه بين الليل والنهار ويكون بالصبغة التي أحب
وقفتُ معكم على الحروف وكأنها مفاتيح السعادة, نحشرها في كوالين الشاشات لتفتح لنا الأسرار على مصراعيها وما أن نعرف نندم أنا عرفنا , المجهول يثيرنا حتى متى عرف بهت لونه
نحلم ثم يسحبنا الواقع لنقع على حلمنا فنحطمه
ونسقط ونقوم , ونقوم ونسقط , وتمر الأيام من بين أ يدينا مستترة بمعالم الخيبة تارة , والنجاح تارة أخرى
لا اعرف لم أخبركم بهذا الآن
أظني غفوت على ذكرى الاحتفال السابق لكنه ليس حلماً طويلاً
أنا هنا الآن , وهذا أملي , وأنتم أنتم أحبتي بين يدي بـ بصيرتي رأيتكم قبل بصري
ويبقى الأمل حلم الركن الهاديء في العالم الصخب الذي تحقق بكم وسـ يستمربكم
أتذكرون أثواب الأمل والحلية التي زين بها في كل مرة ليكون الخدر المناسب لعروس الحرف والمضجع الحفي بحروف من نور بغنج غلاتي و مشاكسة قمرية و براءة ريمو وأخيرا بالــ رماد
سأثرثر كثيراً
7 يونيو 2009
سأثرثر كثيراً…..أشعر برغبة شديدة في الحديث إليكم , أعيروني صبركم , وبصركم , وشعوركم إن استطعتم
اشتقت إليك فعلمني أن لا أشتاق ..
2 يونيو 2009كل الحكاية أني أردت للإحتفال بالأمل هذه المرة أن يكون مختلفا…
لذلك حرصت على أن تكون وأكون ويكونون و الأمل في حفل خارج عن المألوف ,
اقتداء بجدة غير !!
فـ يكون الأمل هذه المرة غير
وككل الناس المهتمين حرصت بإفراط على أن يكون الكلام مغموساً بماء الذهب ومعشقاً بالألماس
وكرست كل الإمكانيات من ” كوشة وزفة وضيافة “كما يجب
فكان أول الفأل اعتذار قائد الأوركسترا عن الحضور مع أن الفرقة كانت حاضرة فأحجمت عن العزف لغياب قائدها “من حقهم ”
وتآمرت “المايكات ” فقررتُ أن أصوات الضحكات والهمسات والتبريكات موسيقى
وأُحِلَتْ الضيافة إلى كيكة باسم كل زائر بدلاً من البوفيه العالمي
وتقلصت بعد مدة التأخير بالرغم من أننا في فصل الصيف إلى تورتة واحدة ولكنها مُشربة كما يجب بقبلاتي الحارة
بقي أن أرتدي فستاني وآتيكم والحبور يملؤني
لكني سآتي …………………..
ألست أنا الأمل
سأحتفي بكم , وبه , وبشعور يسكنني أنكم محدقين في شاشاتكم تنتظرون ثرثرتي
أنا أيضا اشتقت لكم كثيرا










