اختلفوا في حكم الصُوَر, كما نحن على كل شيء نختلف !!,
أرسلت صورهم لتعلق في إدارات المدارس
حاربت معلمات الدين هذه الظاهرة من باب أن الملائكة لن تستوطن في الإدارات طالما صور العِظام موجودة (ولو فعلوا ما فعلوا فلن يستوطن المدارس إلا أهل (اللهم احفظنا) الشياطين لأن أزمة السكن طالتهم , فيسهروا النهار!! ليجدوا المدارس مكانا شاغرا في ليلنا ولا يخرجون إلا إذا سمعوا أصواتنا مرة أخرى!! )
طبعا خارج الدوام , أما أثنائه فلسنا إلا ملائكة بشرية تحرُسُنا ملائكة سماويين !!! ,
فتفهمت المديرات ضعيفات الوطنية الراغبات في تنفيذ خلاف ما يؤمرن به , لأنهن يرين أن بإمكانهن إثبات مواطنتهن بغير هذه المعلقات التي لا تُسمن ولا تُغني
من جوع , وماذاك إلا لأن رموز الصور مُثبَّتين في جوانحنا
وحبهم جُبلنا عليه
المهم في الأمر أنه لم تُهضم الأعذار في عقول الأرفع منهن مكانة ً فأعادوا صياغة الأمر بتثبيتها بشكل جبري !! وذُكــِرنَّ أن الرفض دليل على شق عصا الطاعة على ولي الأمر , وأُمرنَّ , فَأطعنَّ , فعلَّقن الصور , فنَجونًّ من العواقب
بقي عليك يا معلمة الدين أن تثبتي وطنيتك على الدوام ( قل آمنت بالله فاستقم) لأنك كنت قُيِدْت كمشتبهة بك لتواطئك على نزع الرغبة في تتويج الجدران بــآلاف الصور
اليوم, وغدا, وحتى آخر يوم, لن يكفوا عن طلب إثبات الولاء والبراءة منك , لأن أحدهم أخطأ وهو ملتحٍ فتسممت الأفكار عن كل الملتزمين والملتزمات
ولكم أن تتخيلوا هذا الأمر يصدر بـ أكثر من طريقة ليشار بالبنان لمعلمة الدين أنها بلا وطنية