أبريل 2009

حين يتوجس الأمل ..

30 أبريل 2009

 

وهذا المساء يبرق لي  أنك ما زلت تسكن ذلك الركن الرصين,
  وتلتحف ذات الجلباب الدافيء بالرغم من أن الصيف يغتال البرد أسرع من ذوبان قطعة ثلج على قلب عاشق 
وأُقبل كعادتي لأسطر لك شيئا مما أجد, 
وحروفي تقف على قدم وساق تقصد تراتيب أبجدية وتتماها ثم تقع لتقف من جديد وتتجانس بجدية  علها تقوى على حمل أشواقي
 أينك عن ذات العالم الذي التقيتك فيه للوهلة الأولى
وكنا فيه بين أخذ ورد,  بين حلم وواقع,  بين أن نكون أو…  نكون
  وتجاسرنا لنكون, وتراتيلنا نفث  حرف في العقد 
 يحفزنا اسمينا بين الأمل ووحي الأمل
ومازلنا حروفا تعبر عن كيان المعنى روحا وجسدا
وغبت…… وتركت لي أحرفا أتعهدها بين فترة وأخرى ,  وكأنها الهواء النقي والمتنفس الحقيقي الذي ألجأه 
 وسيلتي فيه نوافذ افتراضية تطل على بحر افتراضي متلاطم الأمواج  كثير الأفواج  ومع مراكبي الضئيلة  هذه  قليل من عتب

للأول دائماً..

29 أبريل 2009
الحرف الأول متخم بـ ثلاثة أرباع الوجع ,
 ويتبختر الربع الباقي  بين معسول الكلام
في كل مرة أجانب الصواب حين أغامر بالمبادرة
 تشعرني أني سهلة 
ألقف كل ما في داخلك من الهمس الاول
 وتعرف منتهى رضاي من الخفق الأول
وتدرك حجم الوخز من التوقف الأول
وتتركني لتعود وتجدني مع اشعال سيجارك الأول

الإشـــــــ(*)ــــاع ــة!!!

29 أبريل 2009

ليست حمى (ماكينة سنجر) هي الدافع الأول لما سأقول
 ولا حمى (الإتريك, الفانوس السحري اليمني ) في وقتها ,ولا كل إشاعة أخذت منحى صاروخي إلى أناس ينظرون بلهفة المُصَدِّق المُتَغَافَل لكل سر مشاع بين أكثر من اثنين
وكيف تعصف بهم الآراء  وتتلاعب بهم عصا خفية تُسيرهم حسب أهداف خاصة 
الإشاعة يا شعوب لا تمل  الإشاعات

( اكمل قراءة التدوينة )

رسالة ، في طيّ الثيابْ !

22 أبريل 2009

مساء الحب الباذخ
هل تسمعيني ؟ أريد أن أتحدث .
_ لم تعد الحياة كما حدثني عنها جدي
- ولازلت أطلب انتماء لهذا العالم الصّامت
يريد أن يهبك الأجمل
- قدماي التهبتا من هذا الطريق
“فازلين” للأقدام يوفي بالغرض
- وهذا مصير يجب أن أفهمه ( ف ا ز ل ي ن )
امريكا تزور الأمل منذ فترة ، هل تعتقدين أن الأمل يمسّ بأمن المشاعر ؟

( اكمل قراءة التدوينة )

للحكمـــة ثـمن..

17 أبريل 2009
*
أول مرة أشعر بدبيب الثواني في دمي كُلَّمَا قَذَفَتْ عمرها للأمس كُلمَّا صاح رَحِم الليل
أكاد أفنى ولمَّا تكتمل فرحة اللقاء!!
يجوس خيالي منافذ روحك من أين لي بمسلك لا أخطئه حتى آتيه كما سنة المحبين  ؟
بالأمس القريب كنت أدِّل على ثبوت قلبك واليوم يقصم ظهري التناسي !!!
 لي مدة من الزمن  أنا والسهر رفقة ,وكنت قد نهرت قلبي آنفا عنه,
وعن الهواجس مطر الليل 
 و عن الأمنيات المبعثرة في سديمه,
  وعن الذنب بحق أكواب القهوة  وهي تجهش بالبكاء حالما نال البرد منها وانتظرت مصيرها المحتوم ,
 وأنتَ بِسَمْتـِك الذي يباغتني برغمه الـ خدين يزيد المكان جلالاً
كل الذكريات تَصِرُُّ وجْداً عليك,
 وما زلتُ والأحلام كعنقود العنب والثعلب, فليتني أكون ليومٍ يتيم حكيمة  ,
 أريد أن أرتدي عقل حكيم
 لأزن كم مقدار جَلَدِهِم حتى ورثونا  أقوالاً بها من الرصانة والرصافة  والحصافة ما بها
يوم واحد سأتمثل بهم , وسأنشدكم حكماً أقل ما توصف  أنها عصارة تجاربي الغير بل
الـ  حكيمة
 وأنا التي  انتجتني مواقف مرسومة قُدِّرت على مقاسي,  لم تخطئني أبدا, 
 فبدوت أمام نفسي  أحوط ما يمكنني انضباطا  عليِّ أتوافق مع ملايين الأمزجة
خطوت بقلبِ مقيمة في بلد العشاق مع العلم أني لم أرى هذا البلد  على  خارطة الكرة الأرضية وقد بحثت حتى كللت وأُعيد الكرة  جَمَّا ,
كنت أديرها (الكرة الأرضية) يمنة ويسرة حتى تساقط المواطنون على أم  عشقهم..!! فضاعت منهم الدروب الأصل واستخدموا التقليد منها
فنالوا أوسمة التيه عن جدارة
 وبالرغم من كل ذلك ما زالت الحياة تسير و ما زالوا في بند عشاق بأنصاف عقول وأنصاف قلوب خالين من نعمة الأحلام إلا ما ندر وأظني ممن ندر  لأني أملك ربع َحُلم لن أسقطه  ولن أمكنهم من  سرقته
ولكني أصر أن أرتدي حلية الحكماء ,
وإن لم يحصل لي قلبتُ جلبابي  لأحقق سنة ال تبديل  عسى أن يغير الله  أمري من حالٍ إلى حال

حين يغيب الحكم العدل

12 أبريل 2009
لأنه كالمرجل , 
 ولأن كل الحروف به تتقد , وتحترق أمامي,   ويخنقني وجيب قلبي , حتى إذا ما بقي عليها إلا القليل لتترمد تُبعث من جديد
 وأعود من أول السطر أكتبه,  أتحدى به الكون , وأُحصي ما يحوطني من حبات الرمل فأخبره بأنني تمكنت من إحصاء مقدار حبه لي
 ينتهي اليوم ولم أستطيع
 لو باركني..!!!
 لربما أنجزتُ مهمتي على وجه السرعة
حتى أنَّ تلك الظواهر التي يُحدثها بين فينة وأخرى لم تفُوتُني فبت صاحبة القلب الوجل بفقده كلما تعكر صفوه,
 يجعلني أقف على حرف القلب “بأبسطها “ أهوي فلا أعود !!!

ليختار في كل جفوة جانب الذكرى الجميلة في حين أنه يمزق الجمال  
لدرجة أنَّ الحرف لا يستقيم إلا ويعود ليركع ثانية كيلا تُسقطه الزوابع والزلازل التي تحدثها غيرته الغضة , والحب على صفيح ساخن
 وإلا فأينه عن الإيمان بنبضي ,  وبإخلاصي ؟!!
 وأينه عن الثقة التي لا تقبل القسمة على اثنين حتى لو شاهد خيانتي بأم عينه !!  وما أوردت “ لو” إلا للاستحالة
لن يفيدني كثيراً هذا القول فالبحر الذي بيننا لا يستكين, والسفينة تخلعت ألواحها, والربان شق عصا الطاعة, وحطم الدواسة,
 وترنحتُ كثيراً حتى غَرِقتُ و أماني……
 وسكنني الفزع مع كل هبة ريح
 فما عدت أكترث لكثير من الأمر فالقاضي قد أصدر حكمه..
وانتهى على أمرٍ قد قُدِر….
ولو لم يتفوه بحكمه لكانت لي طُرقٌ أُخر أسلكها
فلو لم يصدر القاضي حكمه لكنت احتملت غيابه واعتذرت للدقائق بألف عذر
لو لم يصدر القاضي حكمه لكنت أسلتُ لعاب الأحلام كما لم أفعل من قبل
لو لم يصدر القاضي حكمه لكنت خطوت الخطوة الأجرأ في حياتي
لو لم يصدر القاضي حكمه لكنت حفزت عكاز قلبي  ليهرول من مغربي لمشرقه
لو لم يصدر القاضي حكمه لكنت محوت أبجديتي إلا من أربع حروف
” وكأنني أراه يعدُ أحرف اسمه على أصابعه  وهذه صورة للجور وانعدام الثقة ”
وقبل أن يستفتي قلبه,  ويُحكم ضميره العاشق تسكع حول أشكال الحتف وألقى بأوجَعِها  جُزافا  وسَاق الأقدام إلى مفارق الطريق
كلامك يُخوِّن براءتي و أنت أنت تدعني أهيم بليلٍ كمنبوذة
اُتهم بسهولة و دائماً ما أجدني في الخانات الخاطئة ولا تكتفي بتصويب سبابتك لي بل وتتبعها مؤكداً   “أنت خؤون”
رحم الله الحب يدعونا لنشرب نخبه في أول الطريق ثم يدعنا نترنح كالخارجين من معركة غير منصفة
وهل في الحرب إنصاف ِوكأنه الطريق الدائري يلف القلوب ثم نتفرع منه  الى  أحياءٍ بلا حياة وأموات رموز حياة
الأمر كله أننا حلُمنا ثم مُتنا في المنام فبقِينا حُلماً مُعلقاً بين ملايين الأضداد
وأبداً لا نكف عن النحيب لضعفنا نخاف أن ننهار هنا أو في هنا أخرى
 

محاكمة “خطأ نحوي “

10 أبريل 2009

قال لي  ذات صباح في كتاباتك وباء !! ولم يكن آسفا على خذلاني !!
 عيناكِ دائما مرفوعتان مهما اختلف موقعهما الإعرابي
 أظني كنت أتصبب خجلاً ليس لأنه خطأ نحوي فادح (مع احترامي لكل النحويين)

( اكمل قراءة التدوينة )

صبــاح!!

10 أبريل 2009

 بادٍ هَواكَ  صَبَرْتَ أم ْلمِْ تَصْبِرَا
وبُكَاك إنْ لَم ْيجَْـرِي دَمْـعـَك أوْ جَرَى
 كَـمْ غَـرَّ صــَبْرَك َوابْتـِسَامـَكَ صَاحِبَا ً
 لـَمَّا رَآكَ و فِي الحَشَـا مَالا يُرَى
*

في لحظة صدق قالت واصفة نفسها أنني كنت – كـــ الذئبة - 
 أدهشني التعبير!!!  وأغر ورقت أحرفي في مدامع الوجع
وسرحت في تصوير المشهد وأنا أتخيل الذئبة الذكية ودفاعها  عن صغارها
الحريصة وقت الصيد ومعرفتها من يكون صيادها إن كان ذكرا أو أنثى إن كان يحمل سلاحا من عدمه
وخوف الجن منها و*أنها تنام بعين واحده فقط وتبقى عينها الأخرى مفتوحة.
الآن وضح أي الأجزاء من الوصف يخص صباحي

( اكمل قراءة التدوينة )

مطر يا روحها مطر

7 أبريل 2009
مطر
يا روح المطر
 ابعثيه مع كل الـ قطرات
دندني باسمه كما ثرثرة المطر
سأعود بعد أن أجفف الماء عن حروفي

صباح صوتك ..

5 أبريل 2009

صباح الرضى ، صباح صَوتك الذي يأتي عابراً كاليَمام .. شجيّاً كهدِيلِ حمام ، وجدَ أطراف الجنة التي يريد أن يقف عليهَا ..
صباح الحبّ .. صبَاح معيّتك ، و الخمس ثوانِ التي تُخبئك ثم بدهشَة جداً .. تُصيّر وجدَك أمامي ..
صباح الشّوق .. صباح التّوهان فيك ، في كلّ التفاصيل بدءاً من “صباح الورد” وانتهاءَ ب” القُبلَة التي تسبِق مِرار النهايَة ”
يا صباحك الطّير ، السّماء ، الجنّة ، العذوبة ، اللون الأخضر ، الفضاء ..
يا صباحك ، صباحي .

أشْعُرُه ُهُدُوْءاً يسْبِقُ عَ ــاْصِفَة ُ!!

3 أبريل 2009

استكبر الأمان على نَصْبَ رحاله هنا ,

!!!

كلما أسلمت وقتي للهدوء كلما تفاجأت بصخب ” لا على البال ولا على الخاطر”
بالأمس كنت أصارع الرغبات فيك واليوم أنازع الصخب هدوئي
وأنت في عرشك البعيد تُرشِقُـني سهاماً شك ويداك إلى الأعلى
 يبدو أنها ليست الوحيدة المصوبة إلى هناك,  قلبك أيضا يريد أن يرتفع
ربما جميعك, أما عُدت تطيق المكوث على الأرض ؟!
الأمر وما فيه _ الخوف _ من السكون المُهاب

( اكمل قراءة التدوينة )