حين يتوجس الأمل ..
30 أبريل 2009
وهذا المساء يبرق لي أنك ما زلت تسكن ذلك الركن الرصين,
وتلتحف ذات الجلباب الدافيء بالرغم من أن الصيف يغتال البرد أسرع من ذوبان قطعة ثلج على قلب عاشق
وأُقبل كعادتي لأسطر لك شيئا مما أجد,
وحروفي تقف على قدم وساق تقصد تراتيب أبجدية وتتماها ثم تقع لتقف من جديد وتتجانس بجدية علها تقوى على حمل أشواقي
أينك عن ذات العالم الذي التقيتك فيه للوهلة الأولى
وكنا فيه بين أخذ ورد, بين حلم وواقع, بين أن نكون أو… نكون
وتجاسرنا لنكون, وتراتيلنا نفث حرف في العقد
يحفزنا اسمينا بين الأمل ووحي الأمل
ومازلنا حروفا تعبر عن كيان المعنى روحا وجسدا
وغبت…… وتركت لي أحرفا أتعهدها بين فترة وأخرى , وكأنها الهواء النقي والمتنفس الحقيقي الذي ألجأه
وسيلتي فيه نوافذ افتراضية تطل على بحر افتراضي متلاطم الأمواج كثير الأفواج ومع مراكبي الضئيلة هذه قليل من عتب





