فبراير 2009

ليس بالكثير .

26 فبراير 2009

لن أقول  أني بدونك وحيدة, ف أشياؤك الكثيرة حولي تحْبُك لي في كل يوم حكاية
أنت المتفرد فيها بدور البطولة وأنا المشاهدة المتيمة بكل التسلسل القصصي ,
عيناك المؤطرتان بالزجاج هي  الرائي الذي يحكي كدولاب الحياة
إن غبت عن سمعي وعن بصري فأنت ما زلت في قلبي 

………

بردت خطواته لما دنا من الباب ,
وزع نظراته على بابه ذي الألواح المتهالكة  مندهش أنه ما زال يقف بشموخ بالرغم من كل شيء 
حاول فتحه بقلق
 تمكن منه بعد محاولات كادت أن تفشل
 ألقى بجسده المنهك على أقرب كرسي
أخرج من يديه ظرف مغلف أكل التوتر أطرافه
بعثر في جيبه يبحث عن شيء يمكنه من فتح الرسالة  عله يجد جوابا يفسر ابتعادها ولكنه لم يجد سوى الولاعة
 في لحظة عصفت بفكرة يد القدر  أشعلها وأنهى قلقه مما سيجده في ذلك المظروف وحرق مالا يعرفه عنها
 كان ينظر إلى الرماد بين قدميه وكأنه يقر أن هذه هي النهاية المستحقة 
 قبل أن تحترق الورقة بأكملها , سقط وجهه  على الرماد 
 
 

bye ,

19 فبراير 2009

تبسمت حقيبتي في وجهي الغائب .. بسخرية
و أنا ألقمها آخر ذكرياتي .. توشوشني بخبث قريبا ستنضمين إلينا ..
قريبا ستختصرين المسافات ، قريبا جدا ستلتصقين بحقيقتك المغيبة ..
الخوف الذي هجرني مذ عرفتك عاد ليقيم بوجهه الخبيث بيننا
لا تقترب أكثر اليوم أخاف أن يروك في عيوني
تحدث بهمس حتى لا يسمعوك
أرأيت كيف يتحول الشوق في تواجد الخوف ؟
أرأيت كيف يصبحون عندما يلمحون الخوف
انتظرني قليلا أريد أن أحضر شيئا يخصنا قبل أن يبعثروا أفكاري ويجدوك
هل تذكر هذه
(…في داخل عيونك غرور ما يشبه أي غرور
وفي باقي الوجه المنير ألفين قصة مبهمة…)
،
وما أدراك أنها ألفين ..
أيكون قد ادّارك علمك يا أنا مافي القبور ، وما خفي في الصدور ،
هي في الأصل أكثر من ألفين ..
قبل أن أُخلق
ربما أيضا قبل أن تلتقي أمي بأبي ،
و قبل أن يتمنون أن يرزقهما ربي بطفلة تحمل شيئا من صفاتي ،
فرزقهم الله أكثر مما تمنوا
وزادهم أجراً أن جعلني عنوان الشتات ، حتى يكون لهم فضل حضني  وتدفئتي
وصب أكتالٍ من الحنان ،
حتى أينعت فكنت كما تمنوني وكل ذلك بفضل سقياهم  .

..

هل تسمح أن أضعها في أدراج الحقيبة أيضاً .. ؟
السّفر ، وقلبي الذي أودعتهُ في مكان ما . صعب ، صعبٌ تحمُّلي .

استجواب حرف

17 فبراير 2009
قبل أن تفيق من قضم آخر أجزائي أرجوك لا تترك من أثري في فيك شيئا
اجعلني أتبع بعضي بعضا لأكون أنا المكتملة داخلك
  أريدني مجتمعة فيك,
  تأثيري ضئيل وأنا المجزأة هنا وهناك
في داخلك  سـ يكون الأمل الأخير لتتيقظ أني فيك مستقرة
 هناك سأ سترجع كل الحيل الصغيرة  والإغراءات البدائية  وسأحترفها  لتعود لي قبل أن تسوقك رياح البعد  
أخاف كثيراً من ردات الأفعال ,
في كثير من الأحيان  تفعل فعل الـ سكاكين
 المواقف اللا متوقعة  تعمد إلى  بتر الطمأنينة المزروعة في كل لحظة أقترب منك لتمدني الأمان
وتحيلها  إلى العدم
 اليوم ومع فارق ما أنا عليه , وما  تظنه بي ,  يبقى حبر الوفاء يصبغ كل حرف أردته لك
واليوم أيضا وجسور الاغتراب تُشيَّد استغل كل الدقائق لأسقي ذكرياتي من فيض حروف تقلَّدت مهام ساعي البريد
تركض لعلها تصل , تحتفظ بالمُراد داخل تجويف محكم الإغلاق لا يصله الهواء المكشوف لتبقى بطهرها الذي فطرت عليه لتخبرك أنني  لست إلا أنا كما عهدتني في حالات رضاك البكر قبل أن ينتزعها منك  سوء الظن
وإن غبت استودعك نفسي 

لتحطيم عقدة الوعود…

15 فبراير 2009
من يتحمل  جُرم قتل الوعود ل تكون حقيقة ” لو كانت تتكلم تلك الوعود ما عساها تقول ”
و هل يحق لنا معاتبة أحدهم أياً كان ارتباطه بنا لـ تجاهله أحلامنا,
 أو تعمده عدم بذل جهد ليفسح لها أن تكون واقعاً والأمر بيده !!
أو حتى نحن أنفسنا  عندما ملكنا زمام أمرنا ولم نحقق أحلامنا
ما هي الأعذار التي نستطيع تحريرها لذواتنا  
(إن عاش رأسي وأنا فلان\هـ  أوعدك ب…….) حبست أنفاسي ككل مرة عند وقع كلمة  “وعد”
وكأني تناسيت مأساتي مع الوعود !
 ما  عساه  يكون  الوعد هذه المرة ,  ولما تناهي إلى سمعي , لم أشك في  مدى مصداقيته ,
ولكن الأسئلة المُلِحَّة لا تود أن تكُف عني… وبعد ,  متى يُشرع في التنفيذ؟ , وكيف سيكون ؟
 ثم  أرهفت سمعي أكثر حتى أستنتج موعده 
ولكنه تلاشى  شأنه شأن كل الأشياء الجميلة تموت في لحظة ولادتها
 لاحظوا حتى أنِّي لم أرتكب ذَنْبَ الخيال إلى الآن
 فما زالتْ أبوابه موصدة !
 وما زِلتُ تحت رحمة الحاضر
  أنا هُنا لا أعتبْ ,  بل يتوجب علي شُكر كل من وجَّه لي وعداً تحقق أو لم يتحقق
لأنَّهُ أهداني لحظتها أمل بفرحة موعودة,
 وأظن الأحلام والوعود ستنتظرني يوماً ما لتفاجئني  
 وليتها تختبيء خلف منعطفات حياتي الصعبة فتُمطِرَني بحبهم وإنْ غابوا  ,
  الخوف أنها تغرق في بحرِ التسويف ,  وأنا كما أنا  أغْرقُ في شِبر ماء أقصد   شبر  وعد 
حتى الآن وأنا أنتظر تحقيق وعود الطفولة التي تناسوا تحقيقها والأصح أنهم تغافلوا برآءتي ,
  ولكنِّي كنتُ أكبرَ منهم وتجاهلتها لأجلهم ,  وهي هُنا لم تمُتْ ,  ما زالت في رياضِ قلبي مزهرة
 وعندما كبرتُ كنتُ أعِدُ نَفسي بالكثير, أُرهِقت لأُحقِق بعضها وبقي الجزءُ الأكبرَ معلق بأهدابِ السماء
واكتفيت بالنظر إليها
وعندما خفق قلبي للحب للمرة الأولى لم يكنْ هو قلبُ تلك الصبيةِ الجسور العنيدة ,
  كان قلبُ أنثى أشعروها بالانكسار مع أول خفقاته ولم أرضى بانكساري,  تحايلت على كل العقول  ,
 وسلبتُ عقلي وقلبي من بينهم لأضعه بين أكفٍ حاربتْ ليستقر بينهما ,وما أنْ حدثَ تميَّعتْ كلُ الهِمَم وانْطفأ التوقد
 وكأن الحال يقول: وبعد , هل بقي لك  منْ حُججٍ هكذا يكون  تحقيق الأحلامْ موتا أكيداً  للفرحة
الآن  وبكل الــ قناعات  أرفعُ راية “لا تحققوا وعودكم  لي أخشى فقدكم إن فعلتم ”
  وأنا لن أنام كي لا أحلم فأتورط في أحلام أعجز عن تحقيقها ف تسعى هي لتحقيق نفسها فتموت وتُميتني معها

بطريقة أُخرى : مشتاقة .

15 فبراير 2009

هل أبدأ بالأُمنيات ، و الليل البارد الذي أقلّني إلى الحنين ، وإلى حيث أنت دائماً !
أم بالوجعِ الذي تشقّق عن أحاديثٍ كادَ الزَّمن أن ينسَاها .
أم باليوميّات التي أُغفل تدوينها، للسُّوء الأغلب فيها ، وَ غيابك الرَّماديّ ؟
( اكمل قراءة التدوينة )

متى ينبغي أنْ أجعله نابضا ً؟

12 فبراير 2009

 انتهى وقت نبضك الآن رجاءاً أخرس هذا النداء في داخلك حتى تحين فرصتك المقبلة,
 وسأدعو الله أن تكون المحطة القادمة قريبة  فأسرِق لك  الثواني من تحت أضراس السهر والواجب والضروري والمُلِح لأقذِف في رئتيك بعض من الهواء يبقيك نابضاً حتى فرصة أخرى,
  لا تعترض الآن , فرص الاعتراض ضاقت , فإما أن تقبلْ أو تتخلى,  ولأن الحياة  ما هي إلا فرص ستقبل,  ولأنك اعتدت على نظام الانتظار تحت شعار(حتى حين )
سترضى  

 يغادرون كالحلم 

( لمْ يعُد مِدادي شَهِيا )

12 فبراير 2009
؛
تكررت مفردة المداد في حديثك أكثر من مرة,
 كنتَ جريراً تغرف من بحر الكلِم لا تتشابه كلماتك,
  تتفرد كل مفردة منك بشعاع لا يشبهه سواه
لجينك  يخرج ألف مترادف  للكلمة وأنا المندهشة على امتداد الحديث
 شككت في نفسي ولم أشك فيك,
 لم يرجعني الى يقيني إلا أحاديث القمر التي تستقر بيننا ولا يجيد رسمها سواك

و كأن الكواكب نحركها بإرادتنا
لم نتحكم في الكواكب يوما
القمر  يضمحل و يختفي و يولد هلالا و يتسيد بدرا في نفس مكان اكتماله
القمر لا يغادر مداره أبدا
لم يكن القمر دليلا على النهاية مطلقا
لأنه لا يذهب بدون عودة أبدا
لكنه دوما دليل على العودة
 وكأن هذا المداد الذي يسفح تحت ظل اسمي لم يملــَّكك ( يجعلك ملكة ) يوما و يجلدك ( يقسو عليك ) يوما آخر
…كُكو كووووو كو ….صاح الديك

كُلُّ مَا ينتظِرُه …

11 فبراير 2009

,

,

سأقف هنا بقرب أولى خطواته حين يعبر من باب الحياة ليهجع بقربي
 وسأجعل أول ما يقع نظره عليه هذه الجورية الغارقة في السحر
سأملكها كفيه عنوان الحنان
 سأوكلها قضم شفتيه
 سأحلفها لا تغادر صدره حتى تشكه بدبوس الشوق
وسأ سخر يوماً من أحلامي الفارغة

 

أمنية السنين

9 فبراير 2009

أسكبت في عينيك أمنية السنين
أغرقت في كفيك أوهام الحنين
وعلى جدار الصمت سارت رغبتي
وعلى بساط الريح أمست قصتي
يوماً تلوح الأمنيات
يوماً تحلق ذكريات
وأنا هنا
بين المنى

( اكمل قراءة التدوينة )

كِتاب لم يعد يعلَمهُ /يُعلّمه أحد ..

9 فبراير 2009

من المسؤول ..؟
عن انتشار الجهل ، عن آفة الصّغار الذين يتجاوزون العمر الثاني عشر بِفشل وُسم في داخلهم ..
عن الحروف التي لم يُقيمونها بعد ..
و العمليّات الحسابيّة التي قرأوها في يومٍ وكفاهُم ذلك ..
هذا العلم قد دنا وقت قبضِه .. و حانت سنوات يُرفع فيها العلم بموتِ العلماء ..
أمورٌ تُوجع القلب .. وتترك الفكر أشتاتاً ..
وكأنّا ونحن في ساحات التربية والتعليم ننظر لهذا الأمر بعين المُلاحظ الصامت

( اكمل قراءة التدوينة )

يارب ألهمني حبك ,

7 فبراير 2009

ليت أن الوجع يترجل  قليلاً عن صهوة فؤادي
 أريد أن أراك بلون الفرح من جديد
 أعرف أني لن أجيد التعايش مع الفرح كما يجب
 أظنني لست ( حفية به)  أخاف منه  إن أقبل,  وأتمناه إن رحل  
 ربما هو التعود
 الحزن  كان الحضن الأدفأ دائماً والفرح يتشدق ببرود حتى يصبح غير مستساغ
 والغربة  الساعة الموقوتة لكل لحظة لقاء 
حتى الان أبحث عن منفذٍ  لأعلق عليه فشلي في الاحتفاظ بالفر ح زمن أطول من اللحظة
                                                                                       

 وبعد  استقرار الأمر بين يديه
 وبعد تأكده أني لا أستغني عنه
وقف يبادلني النظرات من بعيد
 نظراته رسلاً تصيب الأهداف المنشودة في كل مرة
 للحدِّ الذي يجعلني أعترف أمامه دائماً أن كلمة أحبك ضاقت على ما أشعر به نحوه
 وفي غمرة فرحي ب اعترافي المح نظرات التكذيب التي يجتهد حتى لا أراها
ويشعرني أنني قديمة جداً, وقاصرة جداً,  وبخيلة جداً

   

كل الوجوه حولي  اعترتها الصفرة , وكأن هذا  ما ينقص الشتاء فشدَّ زمهريره علينا 
  أيقنت اليوم  أن الشتاء ليس محبوب الجماهير,
 وأن الذين يعشقونه انما يتلمسون الدفء فيه,
  يراودهم ك الوهم  حتى تهطل أمطاره فتزيل الدفء المصبوغ في لقاءاته 
 أواخر الشتاء  دائما كالجسد المحتضر, وال نهايات لقصص في الأصل منتهية الصلاحية
كل القلوب التي ضننا بها حتى لا ينفذ مخزونها, لتضخنا أماناً  ربما  عقد الشراكة  قد نفذ
هي الآن ترفضنا ,بل وتشح بحبها لتبقينا على قيد الحياة ,ماذا لو أنها مكرت لنموت  موتاً جماعياً بحب !!
نحن نتوه عن العناوين  وفي حالنا تتوه هي عنَّا , ونحن ما زلنا نجد في البحث عنها

                                              
 

عااااام ونصف …

6 فبراير 2009

اليوم
وعمر الأمل عام ونصف ما عساني اقووووول ,
شموعي ليست  محصية للحظات الفرح
سأوقد أكثر من هذا العدد بكثير
سأعمر جوانبه  بالشموع
لا أريد هذه المرة أن أعد ساعات أو سنين  الفرح
أخشى أن يجرفني الطمع فأخسر ما في يدي
هذه المرة لن أحصي شيئاً سأمحو قائمة الأرقام  وأعزز قائمة الحروف
هذا العام والنصف  حمل الكثير مني ومنك و أشعربك حتى قبل تكويني  وأنك  مني
أتذكر أول الحروف التي غرسناها كانت حرباً لم ينتصر فيها أحد منا ,
سقط فيها  حرف الراء  صريعا ليأسه أن  يتعبدنا   ,
كنا كقطبين فقدا خاصية الجاذبية  وعادا لتكوينهم من جديد
لم أكن أحترس من نظرات الآخرين , ولم أكن أعير بالاً لكل عين ثاقبة أو يائسة وإن تطاولت على معنى الحروف الخارجي أو نقبت عما وراء قشورها
حرضتْ فيها دقائقي حروفي لتُسطر كل النبضات والأحداث ,
لتؤرخ كل آهة , وكل ابتسامة , كأني كنت أعد العدة ليوم رحيلٍ لا عودة لي فيه ,
وأني كنت أُكثِرمن زوادتي  ل  طول سفر
كلما قلبت أوراقي وجدتك  الحرف الأول في أبجديتي

عاصفة .

1 فبراير 2009

مقامٌ لم يُشارف الانتهاء . ولستُ أريد له أطوالا اهتزازية ..
أريد أرضاً صلبة لا تتزلزل ..
( اكمل قراءة التدوينة )