يناير 2009

أمسيَة غائمة *

22 يناير 2009

كنتُ سَأحتفِي بكَ اليوْم ،
أتذكُر .. ؟
أنتَ من هرَّب لي فكرَة الاحتفَال .. ؟
ثمَّ قررتُ ألا تغيبَ شمسُ هذا اليَوم إلا وأكون المحظيَّة بجمال حُضورك ،
غالبتنِي الحيرَة ، كيف سيكونُ البروَاز الذي سيُؤطِّرُ فرحتي ؟
كم شمعةً سَأوقد ؟
كم شريطاً سأقُص ؟
كم مرةً يجب أن أُسمِّي وأدخُل بقدمي اليُمني ، لأُدشِّنَ تاريخ الذكريات ؟
كم مرةً يجب أن أقُول هنيئاً لي بك ؟
كم مرةً سَأردد حُبّك .. ؟ وكم مرّة سأقُول كُفَّ حبك عني ؟!!
كنتُ سأحتفل بكَ احتفال العطشَى لرؤيَة سرابٍ مائي .
فلا أنتَ مكثتَ ، ولا الاحتفالُ أتى !
*
أرواحٌ باليَة ، لا تستحقّ .
كثيرُونَ كانوا عندما غادرت . وكلّ الخُطواتِ لم أُكن لِأُمايزَ بينها أثرَ قدمك .وكلُّ الآثارِ أنت .
ولم أستطِع شمُّ عطرك ، وكلُّ الأثيرِ أنت .
ولم أبرع في فهمِ تمتماتِ الريحِ عندما تُلامسُ أذني ، المشغُولة بما سَ تقُوله ..
كُل الأشياءِ كانت تقِفُ بينَ الجهلِ وَ النُّكران ..
و تنوي أن تتجهَ نحوَ المغيبِ الذي لا تُسيِّرهُ غيرَ شمسٍ عافَتِ البقاءَ في عينِ الأرض .
*
كُنت تائهَةً ، عندما أخبرتُك أنَّكَ مصبُّ غضبي ، وَ حُبي ..
كُنت مسرُوقة ، أما الآن فاستعدتُّني ..
لم يَعُد هُناك نهرٌ ، وماءُ مطرٍ ،
لم يعُد هناكَ مصبّ منهُ أُكوِّن حبي ، وغضبي .


مطرٌ يا أنا البعيدة .

17 يناير 2009

لا أحيدُ عن عينَيك ، ولونِ صُبحك ، والتفاتُ كبريائك .
جميلٌ ألا يبقَى إلاكَ في هذا العالم الواسعِ يعنِيني ،
عذبٌ أن تبقَى أنتَ طريقُ استقامتِي ،
وَ الأعذبُ أن تشعر بأنّك المحورُ الأهمّ .
كلَّما لمعت فُرصة استعدتُ روزنامَة كنتُ قد ملأتها بِما يتعلقُ بك .
لم تكنِ الحروف لتتغيرَ عن مكانِها أبداً ..
وَ لم تكن أنتَ لِتأمرنِي بالانتظَارِ مع إدراكك بأنكَ الخطوَة التي لا يجب أن تُنتظر .
و عليها أن تكون حاظرَة في كلِّ الظروف .
متى تُوقفُ هديرَ العبثِ هذا .. ؟
أولا تكتفِ .. ؟ اعتدتُ بعثرتكَ ، اعتادَ قلبي أن يردَّ الصوت عليك ..
لن يقِف صفٌّ أحزانِنا طوِيلاً ..
و لا مهلكة الانتظارِ ستزداد ..
ستنزلُ حياةٌ تليقُ بنا مع المطر .. ستنبتُ لقاءاتنا كما العُشب !
سَنُزهِـر .

عندما يُسكب الشُّعور ، لن ينتظرَ كأساً يحتوِيه ..
وَ لا أي هيئة تحفظ له التزامه .. سيأخذ شكل البحرِ وَالمُحيط .
حتى متى أظلّ منك في بُعدٍ ، وَ سهوْ ؟
انفصلتُ عنِ الصمتِ مُذ عرفتك .. وَ أتقنتُ الحديث عنك ولك ، وبك ..
آملُ أن تفصلَني الأيام قريباً ، عن رفيقي هذا البُعد البغيض .

جنود الرغبة …

14 يناير 2009

في خزانتي القديمة قصاصات مبهمة لا تُشِّيع إلا الفرح ولا تتندر إلا بالمشاعر الخديجة
 وأنا هناك عند خط دخان قرأتك حتى أمعنت في حرفك مهموساً كان أو مجهوراً
 في كليهما  أنت ظاهر
 وفي أحدهما أنا أتوارى
 وأقسم أن أهاجر
 وأخطو خطوتين,  للخلف وخطوتين للخلف,  وخطوتين,  حتى تحيط بي ذراعيك
فأتيقن أنك خط المماس الذي لا أعيش إلا فيه,  ولا أتنفس إلا معه  
كم من مرة كنت والفضول صحبة نحلم بالتوغل في المجهول كي أقتنص من الحياة وجود خارج حدودك
وفي كل مرة أراك تلك المدينة التي تحيطني أسوارها فأنسى معها مفتاح العبور
لتكن رغباتي جنوداً تحرس بقائي فيك

كانت تهذي يوما …

13 يناير 2009
أتذكر حين كنت أستجديك   لتلملم هذا الضجيج  الذي يسكنني
كنت أراه   مانعاً لوصول  ما ارمي اليه  فلا يستقر في قلبك
 دُعُّ كل ما  تحمل,
  أفرغ تراكمات السنين,
  حملني أوزراهم ….. ثم دعني وكل الذنوب 
لن يجديك هذا التجمل حين  ينوء بحمله حرفك وأنت مغادر
 أنت لست أنت …أرفض أن تجعلني أتصورك كما لم أعهدك
كل الحروف اليوم تنتحل صوتي لتسابق ضوءك  علها تسكنك , ولكنها تخيب فــ باع الضوء أطول 
 ألبستها همساً حين غادرتني لتكون رسولي اليك ,  تأتيك بصوت تقاس مسافته  من قلبي الى حنجرتي اليك
صخب يعتلي  زاويتي  حين يتقلدها  الهدوء فتأباه
 وصداك الذي  ما زال نابضا ًبروح الأمس جارح
وكأنه سحر همل يستوعب كل المهاجر ممطوراً بأقداح تجدد تبرج  الأعشاب على حواف ذلك الطريق إلا موضعي
 حيث كثير من اللقاءات وقليل من الفراق
وكأن القلوب التي تقبل اللقاء الأول تحُرم على نفسها مغامرة الوداع
كل أنواع التنائي  تنهك الضعف المقاوم وتسقط الإرادة لمنازعتك الروح
لربما الإختلاف الفوضوي لحرمة الغياب  يترك لنا سبلاً للعودة
لو أنك هنا لأصغيت معي لتلك العنادل  وكل آيات الدهشة حين تتلون وهي تتغنى بخبث وتلكزني      
كفاك  غياً كان هذا قولها  لي منذ أمد , لم تلزمك ايامك بهجره , ولن تفعل , الزمي نفسك به
 نعم أراه من الغي أصل بك الى التعلق  حد الموت
 أن تكون لي النظر والسمع والعقل والقلب
 أن أذيب ذاتي بكل صفاتها فيك
أن أعبث بـــ أوراقك بعد أن صارت منهجا ًوسلوكا
 وأن أجعلك تتبع صخبي المخفي
خانق و مجنون هذا الشعور حين يخذلك  نبضك  وهو منك

إستراحة

13 يناير 2009

 الحروف التي إعتادت على الحرية لا تستطيع العيش مع حظر التجوال
 هذه اليد الطاغية لن تكف حتى تحظى بمصير فرعون  
سأمسك بهذا القلم وأنسج ثيابا للفرح المقدر بضمير غايب عسى أن لايطيل إستتاره لألبسه بنات أفكاري
لربما مر من هنا قلب يحتاج إستراحة محارب فيتزود من فرحي المصطنع ويغتسل من تراكمات الهموم
 وللبيت رب يحميه  

نبض الأقلام حين يتفق ونبض القلوب

8 يناير 2009
إخوتي الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
لاشك أن من يتابع – وهل ثمة من لا يتابع – ما يحدث في فلسطين بعامة وغزة
بخاصة يجد من الحكم الجليلة ما لا يمكن بحثه هنا
وتبيانه كله فهو أعظم من أن يحيط به قزم مثلي ,وأصعب من أن يفككه حرف كحرفي ،
 لكن لعلي أعرض بعضا من تلك الحكم الجليلة التي أراها متجلية
وأنا رجل عادي لا أحسب على الباحثين ولا المتابعين ولكني أستقرئ الأحداث بآلياتي السهلة وقد قالها قبلي الكثير
ولكن لعلي اذكر بها هنا وأزيد عنصرا أوعنصرين مما أرى أنه وجهة نظر تخصني :
1- ما يحدث بقضاء الله وقدره ونحن أمة متعبدة بالإيمان بالقضاء والقدر.
2- ما يحدث تمحيص وابتلاء واختبار لهذه الأمة ليميز الله الخبيث من الطيب
قال الله تعالى ( ألم ،أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
3- ما يحدث بما كسبت أيدينا ويعفو الله عن كثير قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) الشورى 30
4- ما يحدث ليس كله شر فالله لا يقدر شرا محضا ،
 فالسوء والألم الذي يجده إخواننا في غزة هو بعث للحياة في قلوب الذين ماتت ضمائرهم ونسوا قضيتهم وهذا خير ،
 وهو كذلك إيقاظ لأهل الغفلة وتعريف بالقضية ، وبيان للحقيقة الغائبة ، وغرس للقضية في نفوس الناشئة ،
وغير ذلك وهذا كله خير رغم ما يخالطه من الألم خاصة للذين يعيشون المأساة ويصطلون بنارها
لكنهم يقدمون أرواحهم ودماءهم وأطفالهم ومستقبلهم كدروس توضيحية ،ووسائل تعليمية للأمة وعلى جماجمهم الطاهرة يبنى المستقبل
وهذا أمر معلوم في كل أمة أن التضحية هي سبيل النصر والذين يزرعون ويبذرون بجماجمهم ويروون بدمائهم ليس بالضرورة
 أنهم هم الذين يجنون الثمرة .
5- من الحكم الغائبة عن بعض الناس أن يتخذ الله من هذه الأمة شهداء قال الله تعالى( وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء(
6- كشف المتخاذلين والمنافقين والمزايدين والمتاجرين بالقضية . فقد بانت وجوه طالما تدثرت ، واتضحت خطط طالما دست.
7- أن الذين يتسابقون على المنابر من أولئك المتاجرين ليلقون الخطابات النارية والهتافات الذرية
لا يعدون حفنة ممن يريدون الوصول إلى قلوب أولئك البسطاء والمسطحين والمغفلين من الجماهير الغاضبة التي
 لا تعرف قائدا إلا صاحب الحنجرة المزعجة ،
 والشعارات الساقطة . والذي لا يعرفه الكثير أن أولئك هم بالونات مملوءة بالهواء العفن سرعان ما تطيش عندما تصدم بأي شوكة ،
 وإلا فبالله ماذا رد لنا شعار( بالروح بالدم ) وغيره من الشعارات والهتافات والخروج بالأعلام منذ احتلال فلسطين حتى اليوم؟
8- لوجاز لنا شكر هذا الكيان الملعون لشكرناه على ما يقوم به من إحياء للقضية كلما نسيها الناس أو تناسوها
فهم بقدر ما يقتلون يحيون وبقدر ما يبيدون يزرعون وإن كانوا لا يعلمون .
9- أن هذا الذي يحصل من سفك وتدمير وقتل لا رحمة فيه ولا هوادة إذن بزوال فالله يرى وينظر وهو يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته .
10- اشتدي أزمة تنفرجي . كلما اشتدت حلكة الليل آذن الصبح بانبلاج الضياء .
11- كشفت لنا هذه الأزمة بجلاء لا مراء فيه أن امرأة من نساء غزة تساوي ألف رجل طرير وألف سيف شهير
طبتن أيتها العفيفات المجاهدات وطابت أرحام لا تنجب إلا الشهداء ولا تلد إلا العظماء .
12- كشفت لنا هذه المحنة أن المستقبل لأطفال فلسطين في كل ميدان ، ولتعلمن نبأه بعد حين.
13- كشفت لنا هذه الضائقة أن رجال غزة : واحد كالألف إن أمر عنا.
وأنهم أساطير سيبقى العالم بأسره يرددها كما رددنا أساطير ما رأيناها وإنما قرأناها فتغنينا بها دهرا ،
 وهاقد رأيتم وأبصرتم وسجلتم وصورتم أساطير الرجولة والكرامة والصبر والجلاد ومواجهة أعتى قوة في الزمان
والمكان بصدور عارية إلا من الإيمان
.أقسم بالله لتسجلن يا أبطال غزةفي الصدور وفي السطور وفي العقول أنكم من المستحيلات التي عجز الزمان والمكان
أن يحني هاماتها رغم التآلب والتكالب .
14- كشفت لنا هذه الأزمة أننا (مستعجلون ) وقد ذكر ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم بقوله: قد كان الرجل
فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه ،
فيجاء بالمنشار فيجعل على رأسه فيشق باثنتين ومايصده ذلك عن دينه،ويمشط بأمشاط الحديد
ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه ،
والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه
 ولكنكم تستعجلون .صحيح البخاري
15- دعونا أيها الإخوة نرتقي بخطابنا قليلا ولا نكثر من التلاوم وإلقاء التبعات فوالله لو رجع كل منا إلى نفسه
 لوجد أنه قد يدخل ولو بطريقة غير مباشرة في أسباب دمار غزة إلا ما رحم ربك . إن تنصروا الله ينصركم .
 والمعنى نصره في أنفسنا وإصلاح ذواتنا فدعونا نعمل على إصلاح الخلل عند عامة الأمة ونذر التباكي على
ما لا يجدي البكاء عليه .
أسأل الله أن ينصر إخواننا في غزة وأن يتقبل شهداءهم وأن يجمع كلمة الأمة وأن يهيء لها
من أمرها رشدا إنه القادر على ذلك وحده والحمد لله رب العالمين .
بقلم الشاعر:  سعيد القرني

لكِ الله يا غزَّة ،

5 يناير 2009

جُرح نازِف ، يُنازعُ رغبات الآخرينَ في البقَاء ،
يسقطُونَ مُتوالِينَ كَحبَّاتِ التوتِ قبلَ أوانِ نُضُوجها ،
هُناكَ ، حيثُ صُور الوَجعِ الرَّاسِخةِ في ضمائرِنا ، نتأملُها ، نبكِي لأجلِها !
وَ ماذا بعد ..؟
نأسَفُ على حالِنا كما اعتدنَا في كل بيانٍ للعربِ والمُسلمين ،
وَلأنَّنا أُمةُ البلاغَة ، فَنحنُ قادِرونَ على إسكاتِ الحسرةِ المُتأجِّجة في قُلوبنا وَ إخمادِها بِألينِ الألفاظ ،
هذا قدرُنا ، النصرُ قريبٌ ، يوماً سَيُدمّرُ الله عدوّنا ،
هُم أقوَى منّا ، هُم ، هُم يا صَديِقي ،
ننسى دائماً أنَّ المُؤمنَ القويّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيف ،
نتجاهَلُ الفرقَ بينَ التوكُّلِ وَ التواكُل ، ، نتغاضَى عن “اعقلها وتوكّل”
وَكأننا بعدُ مُخدرين عاجزين ، لا نستطِيع إلا أضعف الإيمان ، ،
هذَا إلم ينهَ الشيطان أيدينَا عنِ الرفع وَ الضراعَة ، و نستجيب .
كلّ ما نعرفه ، أنّا ننتظرُ إحصاءً لعددِ الضحايَا وَ كمِّ الخسَائرْ ،
ثمّ ننشجُ  بِبُكاءِ العَاجز ،
مُسختْ معنى الحيَاة ، شُوِّهَ شكلُها ، تَهاوَت منازِلُنَا في غزّة ، بِفضلِ نيَّاتٍ صهيونيّة ، وَ أفكار عدائيّة ،
تُمهِّدُ لِمحوِ أمّة ،
وَ تبجِيلِ اللصُوصِ على مرأى من الشّرفَاء ،
ميسُون حيثُ تقفُ كلَّ صباح ، على هضبَةٍ مُجاورَة لِبيتِها ، وَ لغصنِ الزَّيتُون ،
الذي فاخرتِ يعددِ ثمراتِه عندَ قرِيناتها ،
كبُرت قبل أوانِها ، هيَ الآن “آنسة ميسون” وَ إلم تتجاوَز سبعاً من العُمر ،
بِلا طُفولة ، بلا غَنج ، رُبّما تمنَّت يوماً أن يغدو اسمها في مصافِّ رسَّامي العالم ،
لها في عُمرها القصِير ، وَ حديقة بيتِها المطمُورَة بالرَّماد ، مئاتُ اللوحَاتِ عنْ بيتٍ صغِير مُعمِّر ،
وَ شجراتٍ زيتُونٍ وَليدة ـ زُرعت أخيراً عِوضاً عن الحقلِ الذي ماتَ بِغارَة عُدوٍ آثم ،
غارَةُ تُشبِهُ سابِقتها ، فاجأتها وهيَ تُمسك بِريشتِها لتَرسُم وجهَ أمِّها البَاكِي ،
ميسُون أيضاً بكَت كثيراً ، قبلَ أن تغِيبْ ،

جُنون × جُنون

4 يناير 2009

| بِلا ضَوء |
هذا المعبر للمجانين !
..
..
كل الوقت الذي مضى يبدو أني  كنت أعاقر عقلاً  مصاباً  بداء الجنون  ، هو شقيق داء العظمة ، لابد أنكم تعرفونه جيدا ،  لأن مجتمعنا لا يخلو من هذه التراكيب الخمسة ( جنون  العظمة ) وأصحابه كثر ، أخطر معتقداتهم أنهم البشر الوحيدين على سطح الارض ,
( اكمل قراءة التدوينة )