على مشَارف 1430 – 2009 !
28 ديسمبر 2008
ثلاث ، اثنتين ، واحِدة ، خطواتٍ قليلة تخطُو كالغزَال الجَافل .
بِوجلٍ ، وَ وحشَة تتسِعُ ، وَ تحمِلُ طرف ثوبِها إلى الأعلى ،
لا تلوِي على شيءٍ غير الفِرار ، وَ الفكاك من شِباكٍ سَتُنصب ، وَ قواعدٍ سَترسى ،
وَ أعمدة سَتُقام ، لِتثبَّتَ عليها بيارِقُ أيَّامٍ جديدة ، وَ شُهورٍ عديدَة لِسنةٍ سَيَلِدُها العمرُ عن قرِيبْ .
تِلك الأيام تخشَى أنْ تُنسى فتظلُّ ماكثة في حِياضِ الذَاكِرَة ،
اليَوم تتَحرَّرِينَ مِنْ كلِّ شيء , إلا مني ,
أُريدُ ان أستبقِيكِ لعلي أمنحُ ذاتي دِفئاً يقيني من بردٍ آتٍ ،
في أيّامٍ سَتكونُ كالغريب في بلد غريبة ، حتى تألَف وَ تُؤلف .
،
يا عَواتق الآخرين سأُخفف عنكُم ذنوبي ،
نادَيتُكم في الظُّلمِ لِأحللكم ، وَ أتحلَّلَ منكم ، لستُ أُريدُ أوزراً تلحقُ بِيْ ،
كُونوا هُنا لِأعانقَكم عِناقاً طوِيلاً أُغادركمُ معهُ إلى العامِ ،
كُونوا هُنا لأحدِّثَكم عن قلبي الأعمَق ،







