صباحك سكر سيدتي
*صباحك قهوة ودفء تمنحه للمتسولين على أبواب القلب
أما علمتي ؟ بأن هذا البقال لا يملك إلا عدس ,حصاد تلك السنون. وما حصدها بمنجله . بل اكتسبها بتسول . وعطف المحسنين
*ألم يكن قلبه نابضاً , ألم يستمر في ارتكاب جريمة الحياة ليوم جديد مع كل اصباحة متألقة , هنا تتساوى الأرزاق عدس أو قمح !!!
هو الوصل كالحبوب ننتظره كل صباح, ينثر لنا من بين كفوف قلب من نحب., ودائما مصيرنا للإنتظار
- أنا- يا طيور الغرام., ولكم تمنى الكروان منَّا لو تحول إلى غراب. بسبب ظلم المحسنين
*هل حظ الغراب من الغرام صفر
اللون الأسود بدا لي هنا كارثة وسوء حظ
أتعلم أنني لو كنت غرابا ونلت القليل لسوف ارضي
وعلاوةً على سواد ريشه الغراب لا يألف البشر ,. والغراب لا ينزله من السماء إلا الأشياء اللامعة . وليس كل مايلمع ذهب . أنا غراب هذه الحكاية ياسيدتي
*لو أبدلتها – أنا- طير لتنازل سوءالحظ عن مقعد ه لـغيره
لو .. لهلك العطشى . وهم يقولون لو كان هنا بئر, . لو كان هنا نهر , ” لو ” و ” ياليت ” هي أدوات من تملَّكته لغة العجز
*لو نظرت إلى النصف الممتلئ من الكوب كما يقال
لو مددت باع العشق حتى منتهاه حتى لو انكسر
لو حلمت بفرحٍ وحطمت الدبابيس لعاش حلمك إلى أطول فترة
وما ذنب من لا ينعم بنعمة النظر حتى لمن يحب. أنا كفيف ياسيدتي
*الــلو الأخيرة تقول لو تحققت الأحلام ماتت
لو . رأيتك لو . لمستك . لو حضنتك لو . قبلت كفوفك . لو… لو…. لو …., هي هكذا- اللو - تأخذ الحيز الأكبر من شخصيات أفعالنا .
*فتحت مساحات خيالي
أظنني أسعد الآن من لو نفذت
أغلقيها بمفتاح – لو -
*علمتني الأيام أن انهل من الدقيقة ما استطيع
هكذا أرق
*وانفق ما استطيع طالما سأسعد أو سأُسعد غيري
وهكذا أنجع
*الحديث هنا له شجون
أو لست أنا ذلك الرجل الذي قيل عنه محض صدفه, ودخان غموض, وأفق خيالا, . أعشقك
وكل ما جالستك بحديث أول الأشياء التي تتسلل إلى داخل قلبي
هي اليأس…… روح لن تسكن جسدي وإن تمنيت وهي تمنت
*أعشقك, كم لهذه الكلمةمن وقع !!
وتقتلني . وتأتي قراءتها يغمض الأجفان
أما عني فهي الخلطة السحرية المعجونة باسمك دائما
شكراً , شكراً بحجم عشقي لك, وبحجم أمنياتي بك , وبحجم أحلامي معك ,
شكرا من قلب أنت ِ سيدة العشق به