نوفمبر 2008

“قيسْ” ,عادة قديمة وليس اسماً

29 نوفمبر 2008

هناك بعض القصص لا تنقطع أبداً ، وبالأخص إن جالسنَا سيدات كبيرات في السن في أيامٍ خاصة ،
كأيامنا هذه العشر من ذي الحجة وبدأنَ في سرد بعض حكاياتهن ، وربطها بالعادات والتقاليد ،
ولا يخلو الأمر من  الفكاهة التي يتحلى بها النساء والرجال في أرض الحجاز ،
 
” قيس يالله قيس يا لحية ال…. العرب حجوا وآنت هنا ليش “ 

( اكمل قراءة التدوينة )

بـــلا وط \ ــن …

29 نوفمبر 2008

أقرأني يا أنت بكل حرف

هل سيكون لي متسع مـ وطــــــن ــــــــن فيه أنت

لـ أتكون وأعرف حقيقة الأنا معك ………

زمن التيه يصفع وجه الأمل

تخبطت دون عشواء دوجاء

وأيقنت أنه

ليس على الأرض مدينة رجل أنت بها

( اكمل قراءة التدوينة )

شتاء \مبتور

28 نوفمبر 2008

هل يلزمني تسخين الحبر لتصبح حروفي دافئة !
انتظاري لـ الشتاء مبالغ فيه , تناسيت معه  أن الفصول قد يطرأ عليها ويتبدل مناخها
 لم يكن الطقس جليدي كمااعتدنا عليه في الشتاء,  لذلك لم تتسكع مشاعرنا والآخرين في أزقة الغرام , كثيرا ما كنا نفعل ذلك لننال الدفء الذي يُخلِّد الحياة في عروقنا وينهيها تحايلاً
كل ذلك  لنسابق الثواني فندرج للخروج احتياجا ًمضاعفاً  
عن تجربة لقد حصل ذات يوم رأيت أزهارا تنبت في الشتاء كانت باردة ولكنها نمت
 كانت ضئيلة ولكنها اسعدت كثيرين
كانت تحلم بكفوف دافئة تلمها وكوفئت بأرق يدين
 

صباحٌ يسوقه الح ـنين ..

27 نوفمبر 2008
 صباحك سكر سيدتي
*صباحك قهوة ودفء تمنحه للمتسولين على أبواب القلب
أما علمتي ؟ بأن هذا البقال لا يملك إلا عدس ,حصاد تلك السنون. وما  حصدها  بمنجله . بل اكتسبها بتسول . وعطف المحسنين
*ألم يكن قلبه نابضاً  ,  ألم يستمر في ارتكاب جريمة الحياة ليوم جديد مع كل اصباحة متألقة , هنا تتساوى الأرزاق عدس  أو قمح !!!
 هو الوصل كالحبوب ننتظره كل صباح,  ينثر لنا من بين كفوف قلب من نحب., ودائما مصيرنا للإنتظار
- أنا- يا طيور الغرام., ولكم تمنى الكروان منَّا لو تحول إلى غراب. بسبب ظلم المحسنين
*هل حظ الغراب من الغرام صفر
اللون الأسود بدا لي هنا كارثة وسوء حظ
أتعلم أنني لو كنت  غرابا ونلت القليل لسوف ارضي
وعلاوةً على سواد ريشه الغراب لا يألف البشر ,. والغراب لا ينزله من السماء  إلا الأشياء اللامعة . وليس كل مايلمع ذهب . أنا غراب هذه الحكاية ياسيدتي
*لو أبدلتها – أنا- طير لتنازل سوءالحظ عن مقعد ه لـغيره
لو .. لهلك العطشى . وهم يقولون لو كان هنا بئر, . لو كان هنا نهر , ” لو ” و ” ياليت ” هي أدوات من تملَّكته لغة العجز
*لو نظرت إلى النصف الممتلئ من الكوب كما يقال
لو مددت باع العشق حتى منتهاه حتى لو انكسر
لو حلمت بفرحٍ وحطمت الدبابيس لعاش حلمك إلى أطول فترة
وما ذنب من لا ينعم بنعمة النظر حتى لمن يحب. أنا كفيف ياسيدتي
*الــلو الأخيرة تقول لو تحققت الأحلام ماتت
لو . رأيتك لو . لمستك . لو حضنتك لو . قبلت كفوفك  . لو… لو…. لو …., هي هكذا- اللو -  تأخذ الحيز الأكبر من شخصيات أفعالنا .
*فتحت مساحات خيالي
أظنني أسعد الآن من لو نفذت
أغلقيها بمفتاح – لو -
*علمتني الأيام أن انهل من الدقيقة ما استطيع
هكذا أرق
*وانفق ما استطيع طالما سأسعد أو سأُسعد غيري
وهكذا أنجع
*الحديث هنا له شجون
أو لست أنا ذلك الرجل الذي قيل عنه محض صدفه,  ودخان غموض,  وأفق خيالا, . أعشقك
 وكل ما جالستك بحديث أول الأشياء التي تتسلل إلى داخل قلبي
 هي اليأس…… روح لن تسكن جسدي وإن تمنيت وهي تمنت
*أعشقك, كم لهذه الكلمةمن وقع !!
وتقتلني . وتأتي قراءتها يغمض الأجفان
أما عني فهي الخلطة السحرية المعجونة باسمك دائما
شكراً ,  شكراً بحجم عشقي لك,  وبحجم أمنياتي بك ,  وبحجم أحلامي  معك , 
شكرا من قلب أنت ِ سيدة العشق به
 

مسافة للهروب ..

27 نوفمبر 2008
مُرٌ هذا الحرف إن لم يُحلِّيه تعَرُق أناملك وأنت تُسطِّره لي
عندما تُخيِّم الأفكار وتُؤكَد أطنابها على عقلي
 أعرف أنها لن تزول قبل أن تُحِيكني على مقاسك أعذاراً
 تجعلُ الجَفن يزداد انكساراً لأنك تملكت  زمام قلبي
ً ولأنك كلما كبرت يوما أكدته بما يكفي لأربعين سنة أخرى  
وأنا فقط أُأَجل الإقرار حتى لا أطيل خنوعي
 فأنت قريباً ستُقاضى وأنا سأتصدر كل الجلسات لمحاكمتك
 لا تقف مكتوف اليدين
 ما شُكِّلتُ  هذه المحاكمة إلا لأزرع في عين كل عاذل شوكة
 فيكف عتبه عنا
 لسنا تحت وصاية أحدهم
 ولسنا قاصرين عن مد باع العشق حتى نرتوي من معينه
ولم نكن الخطأ اللابشري الأول في مسرح جريمةٍ  لـقتل  الحب
نحن كما دائماً نبحث عن فرصة لنتنفس
 قلبينا  ستتسع,  ومساحات الوجد ستمتد ,شريطة  أن ننقي هواءً خالياً من زفرات الفاقدين لرياض المحبة
ستكون لك الفرصة سانحة لتُفضي بكل ما غيبته عني
 و سأكون معك حتى يبلغ حبك أشُدَّه فأنا لا أحتمل  أن أراك وهم يتصيدون عثراتك ولا أحرك ساكناً
تلك فجاجٌ ملتفة لن ننفذ منها إلا إذا قذفنا لهم بخبر عنَّا تـ توجس به أنفسهم أننا لن نلتقي أبدا بعد دوي الانفجارات التي رموها في طريقنا

مرءاتي-مرءاتك …

23 نوفمبر 2008
*
ليتك تقف أمام هذه المرآة مجدداً وتوشوشها أن لا تفشي ملامحك لي ثانية
  تعذبني  حين تبرزك واضحاً وتُخْفيني خلفك ..ومن بعد, ترسم البراءة على سطحها الأملس !
 أليست هي جديرة  بلقب الساحرة ؟
 مرات عدة  تتحول خلفياتها وأنا ما برحتُ مكاني بعد
 بت أخافُ منها
إن غضبتُ أظهرتك غاضباً
 وإن بسمتُ لمحتك راضيا
 وإن عبستُ ميزتُ فيها تقطيبة حاجبيك 
 كلما وقفتُ أمامها   لأخفي ما أفسده قلقي عليك
أكون قد بالغت في وضع  مساحيق السحر لأميط الحقيقة التي يُشيعها الناس , وأناقضهم  بإثبات عكسها
 ملامح القلق واليأس وأثر دموعي لغيابك كيف لي محوها؟
هل صادقت مثلي جماداً ؟ مع أني أخشى نسبتها الى الجمادات
مرءآتي تلك تنبض بالحياة والحكايات
 لي معها مواقف لا تُنسى وكأني كنت أقرأ مستقبلي وأن اختفاءك وارد فكنتُ أُشهدها على كثير من لقاءاتنا وأحاديثنا
كنت أحثها على حفظ تفاصيلك , وما أن أنفرد بها  أُسارها بما نحن عليه , وما أُخفيه في قلبي , وما يوحيه لي قدري
تعبت يا صديقتي,  ماتُخفينه عن الناس وتُظهرينه لي اليوم يُرهقني من أي وقت مضى
أهرب من تلك العيون التي تراقبني 
 كلما لمعت عيناه العسليتان فيكِ وهي تُخفي الشوق وتمارس السفر للا منتهي يزداد تعبي
وكلما ضجت أغنيته المفضلة في أرجاء غرفتي  أراه فيكِ يتمايل بي وأنا كالعروس بين يديه 
حتى شعره الذي يعشق تسريحه أمامكِ وكنت  أُباغته بخلق الفوضى بين خصلاته
كم كان يروقني حينما يتذمر وهو يرفع شعره المتناثر على جبينه وأعاود الكرة , ويستسلم قائلاً إفعلي  ما أردتِ سأكون فوضوياً,  ونسي أني أعشق الفوضوية
 

رحلة برية …

21 نوفمبر 2008
هذه الصحراء أنثى لعوب تجعل كل ما فيها ومن عليها يرتعش كأبرع راقص
 الرمل والهواء والزائرين القادمون ليقضوا في أحضانها ليلة كليالي البادية  
 أولئك الأصحاب الذين اختاروا الدفء على الطريقة القديمة
هاهم  يتحلقون حول النار ويتبادلون أطراف الحديث وعديد من الحكايات التي كثير منها لم تكتمل لأن الراوين  يتوقفون فجأة بسبب هبوب ريح باردة تخرسهم عن سرد الحروف ووضوح شتاتها تأثراً من بردها واستعاضوا عنها بالضحك وفرك الأيدي ووعود تتناثر في الهواء  أنهم سيكملون الحكايات في مرة قادمة
كثُرة الوعود, وكثُر الضحك,  وكثُر الشتات,  وكأن البرد أراد أن يلعب معهم لعبة الإخفاء فيُخفي الأفكار القادحة,  والحروف الحارة,  والمشاعر الفياضة اتفق  البرد مع الصحراء المتسعة ليستمتعوا بهذيان الأصحاب
 الجميع لم يتوقعوا مناخا شتائيا بهذه القسوة
 والألفة والحميمة كانت تحثهم على إكمال هذه السهرة برغم أنواع البتر في كل ما يقال وما يسمع وما يشاهد 
من بينهم كان أحمد يضج وجهه بالدفء وكان الرفقة  منه في عجب
 فلم يكن مثلهم 
أحمد كان يحمل دفأه في قلبه أينما ارتحل
كان يعتليهم بالروح اليقظة المتواصلة مع روح أكثر دفئا

و الأيام رفقة ..

20 نوفمبر 2008
لدي رغبة قوية  للبوح همسا في أذن الأيام  ,
 ليس في  الأمر شِكاة ولا فيه تجديد لوشائج مرجوة ,
 فأنا  أكره أن أخالف الأمثال الأزلية  لعلمي أنها عصارة فكر الأقدمين حين قالوا ما ضر الشاة سلخها بعد ذبحها 
 لذلك لن أرسم دهاليز لا يُمشى فيها
 ولن أفتح أبواباً مزاليجها تحجرت  من بقائها منتظرة
 كنت أطمح  ببصري فيعود منكسراً
 وأرمي بكلمي جموحاً ويعود رجعه  صهيلاً متعفراً صدئاً
ويطول ..يطول حرفي مهموسا  لأن أيامي تجيد الاصغاء  لـ هذياني
وأسهب راغبة و أفترض أني أجالسها على طاولة مستديرة كدولاب الحياة وأسوق إليها خيولي وسروجها مُحملةً باعترافاتي
 لا أعرف ما الـ ذنب الذي سأعترف به  ,
 ولا الدافع الذي يحثني للقول عن شيء أجهله
 ولا الأمر الأكثر تأثيرا في نفسي حتى ترك في قلبي فجوة لا تُرتق ولا يُغض النظر عنها فمنها يتسرب الأوكسجين والحياة
ربما  سأقول   لمجرد البوح
 أو لاستجداء  السكينة بعد التخلص من  تعرية الأسرار
أو  تمسكناً  لتعيد لي الأيام  ما طوته بين صفحاتها
 أو لعلي أهدف للوصل الأخير معها وبعدها أغلق الستار على مسرح الحكايات,  وفصول القصص ,  وسراديب الروايات التي ما كففت يوماً عن افتعالها والتعايش معها لأحيا شخوصاً في غيابهم كما لو أنهم حاضرين
مرهقة أنا لمجرد التفكير أن يتحقق انقطاع أسباب حياتي عنهم
كثير من الصور فقدت
 وأول الصور التي  تهاوت كانت تلمع فيها ألحاظ  نقشت كالذهب  في داخلي  

يا رضاها وقف وناظر شوي , شف غلاها كيف سوى بشخص حي ..

18 نوفمبر 2008

 http://www.elwfa.com/up/upload/wh_59533672.amr

وما أدراك ما الطفل ..!!

16 نوفمبر 2008
حرِضُوا ذاك الصغير على الابتسام,
في بسمته حياة وفي حياته بركة , وفي تقطيب حاجبيه كدر يملأ الأرض , وسواد يسفح الضياء
 أجزم أن وجود طفلا مبتسما,كفارة لنا من وحل الخطايا
عجزت عن  إضحاكه,
  ولقداستنزفني طلب رضاه حتى أ فرغت صندوقاً خصصته له من المغريات
 وما نلت البشاشة ولا الابتسام
ليتكم ترونه حين يبتسم 
 يتلون الكون , وتتمايل السنابل , وتمطر الغيمات ,وتنبت الزهور
 و  تتخلق لأجله واحات من الشوق واللهفة وتتفتح الأذرع الظامئة لارتشافه
أرأيتم الوردة  متى تفتر رائحتها,؟  ذاك حالها إذا تخلت عنها قطرات الندى 
ووجه ذلك الصغير فاتر تكاد تنعدم فيه الحيوية 
كنت أبحث عن سر القهر النابت في مساحات الوجد فخلصت إلى أنه بسبب ما يعتلي  وجهه البريء

معزوفاتي نبضاً مشتركا

13 نوفمبر 2008
النبض المشترك حين يطوقه الأمل يعزف على وتر ملائكي, فيسمعني شجناً ليس له مثيل,  فهو المتعالي على المشاعر الأرضية,
 والذي يحملني إلى سماوات حروف تفيض إحساساً فتخلق من الكلمة قصيدة حب
اليوم قرر قلبي جعل الساعة الموعودة بك تهب للركض شوقاً وللتبتل عشقاً
 سأنسى البعد,  والغربة,  والفقد,
 سأتذكر فقط أنك هنا في داخلي
سأشعل الشموع ,
وأسمعك معزوفاتي
 

فوضوية …

13 نوفمبر 2008

يوما ما قررت التنازل عن صفة علقت بي كعاهة مستديمة ,
قررت الهروب منها كما دموع اليتيم حين تطفر  من عينيه عندما يرى والدي صديقه
 أردت أن أختبر نفسي بشيء جديد عليِّ أشجع الشمس أن تستظل معي
 أريد أن أتخلى عن الفوضوية التي أعيشها
 قررت أن أصفف شعث حكاياتي
وأهندم مظهر انشطاري وأقارب بينه وبين انكساراتي

( اكمل قراءة التدوينة )

مبدأ قديم ..

13 نوفمبر 2008

على كمية الوجع التي تتفتق عنها جنبات عالمي إلا أنني احمد الله على وجود منافذ أستقي منها ماء الحياة,
  وأتنفس منها  الـ حرية فتعيدني إلى مبدأي الـ قديم  أن من حقي أن أنهل  من الدنيا قدر الاستطاعة
 الوقت لن ينتظرني وإلا فأين مني  فرحتي بساعة اللقاء, وساعة المصالحة  وقبلهما ساعة ولادتك لا أجد لذتها في قلبي  
 اللحظة التي تفوت ميتة فما سمعت بمبعوث قام قبل أن تقوم قيامته

( اكمل قراءة التدوينة )

ليس بعد ..حتى حين..

9 نوفمبر 2008

ليس بأبعد من هكذا مسافة لم أستطع قياسها لا بالوقت ولابـ الخطوات ولا حتى بالأحداث
عندما أقف عاجزة عن تقدير البون الباقي على قيد الحياة معك
هذا يعني أني منغمسة في ضبابية التقرير إن كنت ما زلت تريد قربي أو أنك أشرت لي أن إنأي بفرضياتكِ التي لم تقنعني يوماً وما أرضتني دوماً!!
 هنا أبحث عن القوامة المسنودة إليك لتحلحل حيرتي وأتيقن أني عند منعطف إجباري يفضي  بي  إليك فقط
دون أن تُوسِمها بالعبارات المُثخنة لهكيل العتب  بقولك عودي أو غا دري القرار أو الفرار بيدك ,

( اكمل قراءة التدوينة )

.. منها ولا مناص..

7 نوفمبر 2008

بحثت كثيراً عن رفقاء يصحبهم  الجنون
 لا أريد أن أكون المجنونة الوحيدة في طابور أفراده  يمثلون التعقل , ويستهون الجنون
من يملك الجرأة  ليرفع صوته  بأنه  أجَّر عقله لآخر لا يعير أمره بالاً  فـ يُستغل ويُستغفل ..
وهو  يُضمرله إن عاد  إلية   بأنه سيركنه على رفٍ ملول من كثرة ما حُمل من أماني
 عسى أن  يحين تحقيقها
 متكدسة بعضها فوق بعض  تلك الأماني  فنا أصحابها ولم يُكتب لها أن تبصر الشمس
سيطوقها يوماً  ما ذلك الملل  بأغلال اليأس وستلحق بذويها

( اكمل قراءة التدوينة )