‘للزّمانِ حكايَة‘

أخبار جوية …!!!

1 أكتوبر 2008

سماره مرابط أمام قناة الجزيرة وكثيراً ما كان يظهر عليه التأثر وكنت أعزاه الى متابعته  سوء الأحوال السياسية في العالم العربي
 وتدني الحالات الأمنية في البلاد الاسلامية ومحاربة العالم لأتباع الدين الاسلامي
وانتشار الجهل والفقر والتباغض بين الدول المجاورة والتدهور التعليمي والإقتصادي

( اكمل قراءة التدوينة )

ِخطوات عبثية

16 يوليو 2008

لما وقف على أطراف أصابعه لم يكن ينوي عمل تمارين رياضية ………….          كان يرمي الى الابقاء على سكون الهواءوالأبواب والستائر فلا يُشعِرَنَّ به أحدا    ………..,  ,     ليس سوى عامر ذاك الصديق الذي يشعره بالملل أحياناً  فيضطر الى الهروب منه وهذا ماسيفعله الآن معه ,,
حال مغادرته كان ينفث في قدميه حتى أسكنهما الثبات. وبين دقيقة وأخرى كان يذكرهما أن  نجاتهما في خفتهما
وتمر على ذهنه ,أقضوا حوائجكم بالكتمان, فكأنه يقبل بإشباع هوى روحه بعيداً عن أعين المترقبين
مشى الخطوة الأولى وقد داعبت الستائر ساقاه فنهرهما بركلة من قدميه ….. فتماوجت هادرة .. وتلاعبت بالأنوار المتسللة الى الحجرة  .. وبعثرتها في ارجاء الغرفة

( اكمل قراءة التدوينة )

أزمَة كَراسِي !

30 يونيو 2008

 

الرّنينُ ييتكرّر ، تستَيقِظُ الأمّ من منامٍ لذِيذ ،
ترفَعُ الهاتِفَ بِوَجل ..
على الطّرفِ الآخر / المُعلّمة تتسَاءل عن غِيابِ ابنتِها خلالَ اليَومينِ الماضِية ،
الإجابَة تترَنحُ على شِفاهِ الأم ، تُغالِبُها سَكراتُ النوم ،
لتُجيبَ بِكسل : ابنتِي لا ترغَب في الحُضورْ ..
( اكمل قراءة التدوينة )

حكايا (عقاب )1_2_3 _4 _5 _6 _7

7 يونيو 2008

منذ زمن لم ننل شرف زيارة  …خوي عقاب …
الدنيا تختلف …..والمزاج ينحرف لأن روح عقاب التي حلت في  ميم لم تهدي الدنيا نقاءاً كما اعتدنا أن نستسقيه منها
لا أعرف السبب هل هو في روح عقاب المحتلة لميم أو أنها في ميم نفسه
فليكن….
 اليوم أحضرت هيكل ميم أمامي وقررت محاسبته و نفسي
 ربما كانت همسة جنون غمست في هذه الحروف وسكنتها …أشعر أنها تتراقص كلما تذكرت عقاب
 وتتمايل حد الانحناء كلما تراكمت الصورة وظهر المحتل ميم في الصورة

( اكمل قراءة التدوينة )

نُقطة نِظامْ .. { مَحوْ }

28 مايو 2008

غالباً مَا نَتعَجّبْ منْ رُدُودِ أفعَالِ أُنَاسٍ مُعَيّنينْ ,
نَتَوَقعُ منهم أفعالاً مُعيَّنة ، وَ يُفاجِئونَا بالخِلافِ تَماماً ،
على الرّغمِ من أنّهم أحرَار في كلّ ما يصدُر عنهمْ ، وَ لسنَا مُكلّفينَ بِمُقَاضَاتِهم ،أوْ حتى لَفتِ أنظَارهمْ ،
فلا تَزرُ وازِرَةُ وِزرَ أُخرَىْ .. 

( اكمل قراءة التدوينة )

قبل أن يسكنها النوم …

8 مايو 2008

 

كنت ألمحها تخطو إليه ليلا والظلام يبتلع معظمها إلا قدمين طفوليتين تصر على أن تتخطَّي الجزع المساوم على أن يبقيها بقربه
في كل ليلة كان هذا هو آخر ما تقوم به قبل أن تُودِع وجنتيها للوسادة التي نمت عليها زهوراً سوداء من عيون تخشى أن لا تبكي فتعرف  وقتئذ أن الموت دنا
تشد على كتفيها الهزيلتين وشاحها الأحمر ,وتحمل في يديها شمعة تقاوم الهواء الضعيف ويدين مرتعشتين تؤكدعلى الهواء أنك إن لم تطفئها سنطفؤها بهذه الإرتعاشة
كانت تعبر ذلك الممر وقلبها يكاد يقفز من صدرها وكأنها الذكرى لأول لقاء
*
*
…لم أكن وحدي التي أراقبها عن بعد
…كنتم معي فأ خبروني سراً من أسرارها  التي لا أعرفها

اللقاء الغيبوبة …

17 أبريل 2008

- وبعد عاصفة الحب التي غمرتكما هل التقيتما…
* نعم
- وكيف كان اللقاء
*ساخن بالتأكيد
- متى التقيتها
*حرصتُ على تحديد الزمان والمكان ,,,فضلتُ أن يكون اللقاء صيفاً في مكان عاريٍ,,, في وسط النهار ,,,تعجبتْ هي من اختياري,,,,  وما عرفت بُغيتي… ولن تعرف لأنها تأخذ الأمور على ظاهرها ..ولم تفكر في أبعد من أنفها ,بالرغم من أنني كنت أقف بموزاة أنفها
- وكيف كانت تسير الدقائق
*لم تكن تسير
- إذن
*كانت تهرب وتنسل حتى اختفت
- هي
*لا
- من
*الدقائق

( اكمل قراءة التدوينة )

لمن قُدِّر التعب !!

7 فبراير 2008

*

 

الزمن يعود أدراجه كلما ترددت  نسمات  الماضي هابة بريح ذكرى  تتسلل زاحفة في   صدوع  الحياة …بسقت  هناك حكاية ليست ككل  الحكايا …وجُلها أنها بعيدة في العمق ,غائرة في الجرح ,ثائرة في جمالها ….لماذا في كل مرة يستسقي العاشق ليرتوي غيره …ويهتريء يومه  لـيبقى يانعاً لسواه …
دعوكم من هذه ….واستمعوا لنبض القلب اذا سبقته الأذن بالعشق كان ذاك ال بشار فارس  اشتهر بحسنه وشجاعته وشاعريته حتى استهوته كل قلوب النساء في زمنه وهو الذي لم يروقه منهن سوى حسناء التي علا صيت جمالها وحكمتها فذهبت بعقول  الرجال وكثر الراغبون بها …..ولكن بشار قاتل ليفوز بها …..ونال الحظوة عندها

( اكمل قراءة التدوينة )

لـنحتفل …

31 ديسمبر 2007

*

+

قبل أن أعبر الى الطرف الآخر من النهر شِيع أنه يسكن تلك النواحي أبراراً يختلفون عنَّا قلوبهم تُضيءُ وهجا ًمن الطهر
عبرتُ يحدوني وجل مقيت يُؤجل البهجة حتى حين ويختزل الشوق ليدُعُّه في وقت التلاقي المبين
تداركت آخر القوارب الهاربة الى مكمن الحنين….
تعلقت بطرفه حتى استويت عليه وجسدي الا قليل قد ابتل وقبله ابتلت محاجري
وكان تجديف القارب أهزوجة غنائية فكلما ضرب المجداف سطح الماء فـّر مالكُ الحزين وما أن تستكين المياة الا وتحل النوارس بكل مأمن

( اكمل قراءة التدوينة )

صفعة …!!

10 ديسمبر 2007

؛

؛

ليْسَ بأبعَد َمِنْ أنْ تَرمِي بِظِلالِ الذاكرةِ الِى مَاضٍ ليسَ باِلبَعيد وَفَجْأة ًتَرىَ دُموعُكَ تُنَازِعُهَا رَغْبة الطَفح الىَ وَجْنَتيكْ أو تُعلِنْ ضَحِكات مُعبَأة بِشقَاوةٍ ورُعُونةٍ تُنَاسِبُ وَقتَها   تَتَربعُ على شفتيك وَقدْ تصِل ُبِكَ الى الضْحِكِ الهِستيري
هذا الموقِفُ أمَامِي لأم ٍصَفعـْة طِفلتها بسببِ خِطأٍ ارتكبتْهُ لصغرِ سِنِها أثاَرني فَتذَكرتُ أوّلَ الصَّفعَاتُ في حَياتِي ولِمَ؟! 
أذْكُر أنني عِندمَا كُنتُ صغيرةً أرسَلتنِي وَالدَتي الى بَيتَ الجِيران -سيدة ُعجُوز وزوجُها الشيخ الوقور- حمَّلتنِي طعاماً لهم ذهبتُ حتَّى وصلتُ الى بَيتهِم طَرقتُ البابَ  على الرُغمِ ممَّا أحْمِلهُ وكنُت في حالةِ عُسرٍ ممَّا تنُوءُ بِه يَداي طرقتُ… طَرقتُ ولا من مجيب …!!!

( اكمل قراءة التدوينة )

حالة اختبار

13 نوفمبر 2007

؛
فِي قاعَة الاختبَار هُدوءٌ يُخيّمُ على كلّ المُتواجِداتْ …حتى صَديقَاتي اللاتِي عُرفنَ بأنّهُن يهوَينَ الشّغَب , كأنّ على رؤوسِهنّ الطّيْر
هلْ هيَ رهبَة الاختبَاراتْ .؟ أمْ عيْنَا المُعلّمَة التي تُراقبُنا حتى لا نتلصّصْ ب نظَرَاتٍ تحتيّة لكلّ ورَقةٍ هابطَة أوُ مُستويَةٍ على الطّاولَة , نسْتلفُ منها إجابَة .
أمّا أنا فقدْ كنتُ أُحاولُ كتابَة الإجابَات بطريقةٍ عجلَى ,
 و أنا أقُول (معلمتي مُمكن  تقفلي الباب ) وما ذلكَ إلا لأنّي أخشَى أنْ تهربَ الإجابَة من بينِ يديّ خارجَ الفصلْ , و أتخيّلها وهي تجرِي في ممرّاتِ المدرسَة و أنا أركض بعدهَا , لذا ارتفعَ صوتِي مرة ّ أُخرى (معلمتي ممكن اقفلي الباااابْ )

( اكمل قراءة التدوينة )

الطائر الأخضر

12 نوفمبر 2007

؛

اعتدت على المبيت بتراكمات الأسى في نفسية يعترضها من عوارض الشوق الكثير
 حين تختمر في ذهني أشتات فرضتها علي تصاريف الغربة
أن أشتهي سماع صوتك !!
 أو قراءتك…. أو حتى ذلك الجدل العقيم في أي موضوع ….المهم أن تكون معي وبقربي كيفما تكون !!
أومسامرتك كما كنا نفعل في أزمنة نسترقها من فم الوقت  !!
 ونغتصبها وإن كانت بين كفوف عاشق بلغ به الجوع حد الانهاك لحضن غانيته,,,

( اكمل قراءة التدوينة )

ونلتقي (زهرة التوليب)!!

9 نوفمبر 2007

 الشابّ المسرحيّ , يبدُو عاكفاً على قراءةِ مسرحيّته التي سُتعرضُ بعد ساعةٍ أو تزيدْ , يقضِي وقتهُ مابينَ تصوّرٍ لما سيكُون , و ما بينَ تجهيزٍ يليقُ بحُضورهِ هو كاتب المسرحيّة , ,
يرتدي بذلتَه , ربطة العنقِ الحمراءِ التي باتَ يُعرفُ بها ,
هندامهُ لا يبدُو مُتأنّقاً في حينِ يراهُ هو كذلك ,
يتسكّعُ في الطّرقات , يقفزُ إلى الأرصفَة , هكذا يقطعُ الوقتُ المُتبقّي .,
أخيراً , يصلُ إلى المسرَح , بٌغيَة اللّحاقِ ببدءِ العرض .
المقاعدُ خواءْ إلا من قلّة يتبعثرُون في أنحاء القاعة الكبيرَة ,
يقفُ وجهاً لـ وجه مع إعلانٍ مٌفادهُ أنّ الممثّلينَ الأربعَة أُصيبُوا في حادثِ سيرٍ عند النّفق القريبِ من المدينَة , ..
يستوقفهُ هذا , و يُتمتمْ بـ إحباطٍ ( فظيييع )
يتباطأُ في السّيرِ , خطواتهُ تترنّح ,
الشّابةُ الأنيقَة . تتعمّدُ لفتَ نظرهِ وهي تلتقطُ الصّور لهُ من جميعِ الجهات ,
يلتفتُ بغضب , هذه الفتاة إنها تقتربُ من العشرين فيما يبدُو .,.

( اكمل قراءة التدوينة )

لن تخون ,,

7 نوفمبر 2007

؛

 بد ت معالمه هادئه يحمل الرضا بين كفيه يستسهل العبور بين الروح والعقل,, يستريح في اقصى تفكيري
يشعرني بأن الصفح أول المعاني التي شربها من والده …وإن كنت أرى الوالد المعين الذي امتنع ابناؤه أن يستسقون منه لــجوارحهم
جلسنا في ركن هاديء في تلك الغرفة التي تشبعك موافقة أن العالم يجتمع فيها كيفما أدرت ذلك المستحضر لكل شياطين الجن والإنس والمبارك لكل ملائكة الرحمة

( اكمل قراءة التدوينة )

هيفاء , و الحبّ لا يُقاس بـ الأعمار

21 يوليو 2007

 

كنتُ في سفرٍ خارجَ البلاد لـ فترة طويلة , عدتُ وكلي شوقٌ لـ رفيقاتي
سألتُ عنهُنّ واحدة واحدة ولا زالت تسيرُ أمورُهنّ في حُدود الأمور الطبيعية الهادئة .
إلى أن جاءتْ سيرة تلكَ الغادة الهيفَاء سألتُ بـ توقٍ ولهَفْ عن أخبارها
صُدمتُ حينَ علمتُ ما نحت إليه حياتُها من منحىً فُرضَ عليها
” إلا هي ” وان تصلَ إلى ذلكَ الجلل الذي اغتالَ الفرحَةَ في مُحيّاها
فانزوتْ – على حدّ قوِلهم ضمنَ البائسينَ اليائسينَ ( الهلَكة )

( اكمل قراءة التدوينة )