
الشابّ المسرحيّ , يبدُو عاكفاً على قراءةِ مسرحيّته التي سُتعرضُ بعد ساعةٍ أو تزيدْ , يقضِي وقتهُ مابينَ تصوّرٍ لما سيكُون , و ما بينَ تجهيزٍ يليقُ بحُضورهِ هو كاتب المسرحيّة , ,
يرتدي بذلتَه , ربطة العنقِ الحمراءِ التي باتَ يُعرفُ بها ,
هندامهُ لا يبدُو مُتأنّقاً في حينِ يراهُ هو كذلك ,
يتسكّعُ في الطّرقات , يقفزُ إلى الأرصفَة , هكذا يقطعُ الوقتُ المُتبقّي .,
أخيراً , يصلُ إلى المسرَح , بٌغيَة اللّحاقِ ببدءِ العرض .
المقاعدُ خواءْ إلا من قلّة يتبعثرُون في أنحاء القاعة الكبيرَة ,
يقفُ وجهاً لـ وجه مع إعلانٍ مٌفادهُ أنّ الممثّلينَ الأربعَة أُصيبُوا في حادثِ سيرٍ عند النّفق القريبِ من المدينَة , ..
يستوقفهُ هذا , و يُتمتمْ بـ إحباطٍ ( فظيييع )
يتباطأُ في السّيرِ , خطواتهُ تترنّح ,
الشّابةُ الأنيقَة . تتعمّدُ لفتَ نظرهِ وهي تلتقطُ الصّور لهُ من جميعِ الجهات ,
يلتفتُ بغضب , هذه الفتاة إنها تقتربُ من العشرين فيما يبدُو .,.
( اكمل قراءة التدوينة )