‘{ سَوْسَنَاتْ رَبِيعِي }‘

صباح صوتك ..

5 أبريل 2009

صباح الرضى ، صباح صَوتك الذي يأتي عابراً كاليَمام .. شجيّاً كهدِيلِ حمام ، وجدَ أطراف الجنة التي يريد أن يقف عليهَا ..
صباح الحبّ .. صبَاح معيّتك ، و الخمس ثوانِ التي تُخبئك ثم بدهشَة جداً .. تُصيّر وجدَك أمامي ..
صباح الشّوق .. صباح التّوهان فيك ، في كلّ التفاصيل بدءاً من “صباح الورد” وانتهاءَ ب” القُبلَة التي تسبِق مِرار النهايَة ”
يا صباحك الطّير ، السّماء ، الجنّة ، العذوبة ، اللون الأخضر ، الفضاء ..
يا صباحك ، صباحي .

بطريقة أُخرى : مشتاقة .

15 فبراير 2009

هل أبدأ بالأُمنيات ، و الليل البارد الذي أقلّني إلى الحنين ، وإلى حيث أنت دائماً !
أم بالوجعِ الذي تشقّق عن أحاديثٍ كادَ الزَّمن أن ينسَاها .
أم باليوميّات التي أُغفل تدوينها، للسُّوء الأغلب فيها ، وَ غيابك الرَّماديّ ؟
( اكمل قراءة التدوينة )

سَوسنة للرّوح قبل أن تزهـقْ .

20 ديسمبر 2008

يا نَجاوى الحبِّ عُودِي *

رغِبَةٌ في أنْ أجمَعَ ليلي الذي يطول .. وَ أُلقيهِ في مهامّ أيّامك ..

21/ديسمبر ، حيثُ للبُكاءاتِ معنىً يُشابِهُ المَوتْ .

سَوسنَـةٌ للعِيـد ..

9 أكتوبر 2008

كلُّ السَوسنَاتِ التي غَابَت أمداً طَوِيلاً ، لم تَفعَل إلا لتأخذُ وقتَها في النموّ .. وَ نمتْ وَ ازدَانت وَ زهَتْ ، بِفضلِ الغيابِ الطَّوِيل ، وَ الشَّوقِ الجارِفْ .. وَ عطَايَا الوقتِ الآسِرَة .. كانَت تنتَظِرُ مطراً طوِيلاً لِيروِي عطشَ الأيّام .. ،  و كانَ مطرُ الأمسِ فاتِناً غَزِيراً مُحرِّضاً على البَوحِ ، وَ الحُبِّ ، وَ الأحادِيث الجانبيَّة الكثيرَة ، وَ المَوتْ !

هذِهِ التَّدوِينَة لا تخصُّ أحداً ، لذَا امضُوا بِرفقٍ وَ نُفوسٍ طيبَة .. ، لانِّي لا أعنِيْ أحداً مُمكناً أوْ قَرِيبَاً ، أنَا فقَط أَرفَعُ غِصناً إلى السَّماءِ ، منَ التُّربَة التي تخلَّى سِقائيْ عنها في حِينْ .،  ( اكمل قراءة التدوينة )

مُستَهلّْ ..!

1 مايو 2008

الرّسَائلُ التي تنهَالُ على مَطرَحِ النّومِ .. قُبيلَ كلّ مسَاءْ ..
تُعطّرُ وِسَادَتِي بالحُلمِ الجمِيلْ .. تملؤُ نَوَافِذ الليلِ بِالأملْ ..
مُنذ زمنٍ تَقاصَرت عن الهُطول المُتتابِع ..أو تَقَاصَرتُ أنا عن الإمسَاكِ بها حتى لا تفرّ إلى الضّيَاعْ ..
سَوسَناتٌ في رَبيعِي .. لم تَدر أنّ الفُصول تتبدّلْ .. فَدامت و استَدامت ..
غَيرَ أنّ الخريفَ أقعدهَا عن الشّعُورْ .. و أقعدنِي عن استقبَاِلها بذاكَ الحُبورْ ..
( اكمل قراءة التدوينة )